header image



 

كلمة مديرة إدارة كلية التصميم والعمارة

 

عمارة الإنسان...أم عمارة المكان

الحمد لله الذي استخلف الإنسان في الأرض لعمارتها...وأصلي وأسلم على رسوله الذي علمنا المعنى الحقيقي لعمارة الإنسان والمكان عني الإسلام بعمارة الأرض ورعاية الكون عناية خاصة وأولاها اهتماما مشهودا، فالله سبحانه وتعالى خلق الكون وهيأ فيه الظروف المثلى للحياة السعيدة المستقرة، ثم استخلف فيه الإنسان ليقوم بإعماره على الوجه الأكمل الذي يحقق به مرضاة ربه وخدمة بني جنسه وخدمة الكون من حوله.

والمتأمل في فقه العمارة في الإسلام يجده فقها راقيا يتناول الأعمار من أبعاده كلها وعلى كل المستويات؛ فقد بدأ بأعمار أهم كائن في الكون والذي لا شك أنه أكبر مؤثر في ما حوله من كائنات ألا وهو الإنسان، فاهتم بأعمار نفس الإنسان أولا، وتزكية إيمانه قبل كل شيء وتعزيز روح التضحية والجهاد في النفس الإنسانية حتى تسمو إلى عوالم الإيثار.

يشرفني أصالة عن نفسي ونيابة عن جميع الموظفات في هذه الكلية الفتية...ان نسخر كل مانملك في خدمة أهدافها وطالباتها على الوجه الأكمل الذي يحقق هذا الهدف الشامل لمعنى عمارة الإنسان قبل المكان.

فالأعمار المعنوي للنفوس هو الأساس الذي ينبني عليه أعمار الأرض ولا يمكن أن نؤسس لحضارة إنسانية وارفة الظلال إلا بأعمار وتزكية الجانب الخلقي والإنساني فيها وغرس مفاهيم القيم الوظيفية في جميع من هم تحت إدارة الكلية او أي موقع وظيفي نكون فيه.

                 مديرة إدارة كلية التصميم و العمارة: أ. هدى مباركي   nbsp;

السيرة الذاتية