header image



مواقع الكليات/المجمع الأكاديمي للطالبات بجازان/كلية التصاميم والعمارة
تحتفي كليات المجمع الأكاديمي بذكرى توحيد الوطن

في ظل وطن لا يشبه الأوطان

تحتفي كليات المجمع الأكاديمي بذكرى توحيد الوطن

 

تحرير وتصوير : سالي سعد

 في عرس جمع بين حب الوطن وتجديد البيعة تحتفي كليات المجمع الأكاديمي بالذكرى السادسة والثمانون لليوم الوطني على مسرح المجمع الأكاديمي .

بدأت مراسم الحفل بالسلام الوطني السعودي حيث أشعلت الحاضرات أرجاء المسرح بالروح الوطنية العالية في أداء النشيد الوطني تعبيراً عن حبهن وولائهن لوطنهن الغالي .

تلا السلام الملكي كلمة لمقدمة الحفل المحاضرة " إشراق الرفاعي " منسقة برنامج الحفل أعربت فيها عن ترحيبها بالحاضرات ترحيباً ممزوجاً بالفخر والولاء للوطن متمنية استمرار الأمن والأمان لوطنها الحبيب ، ثم تحدثت بعد ذلك عن اليوم الوطني مسجلة للفخر والاعتزاز لصاحب الفضل  " جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود" – طيب الله ثراه – والذي توحد على يده هذا الكيان العملاق العامر بالمنجزات الحضارية الفريدة والشواهد الكبيرة التي أرست قاعدة متينة لحاضر زاه مشرق في وطن تتواصل فيه مسيرة الخير والنماء .

تلا ذلك تلاوة عطرة لآيات من الذكر الحكيم للطالبة " ليلى هادي " من كلية المجتمع.

 

وطن لا يشبه الأوطان

استهلت الأستاذة الدكتورة  عائشة زكري - مساعدة وكيل الجامعة للشؤون الأكاديمية لشطر الطالبات ، المشرفة إدارياً على المجمع الأكاديمي والمشرف العام على برنامج الحفل – فقرات الحفل بكلمة عبرت فيها عن مشاعرها الوطنية قائلة  " في واقع يشبه المستحيل ووطن لا يشبه الأوطان ، جمع الله فيه التوحيد والجغرافيا والتاريخ ، فكان وطن في إنسان وإنسان في وطن عنوانه ، وحدة وتلاحم لا تنفك " .

أكدت أيضاً الأستاذة الدكتورة عائشة زكري في كلمتها على أن اليوم الوطني مثلما كان تتويجاً لمسيرة الجهاد من أجل الوحدة والتوحيد ، فقد كان انطلاقة لمسيرة جهاد آخر .. جهاد النمو والتطور والبناء للدولة الحديثة ، واستطردت قائلة " لقد غدت المملكة العربية السعودية وفي زمن قياسي في مصاف الدول المتقدمة ، بل وتميزت بقيمها وتراثها وتبنيها للإسلام منهجاً وأسلوب حياة "

تعميق معاني الحس الوطني والانتماء

وعن تعميق معاني الحس الوطني والانتماء إلى هذا الوطن العظيم في روح الشباب والشابات قالت الأستاذة الدكتورة عائشة زكري ونحن نقف اليوم في أحد صروح العلم والمعرفة – جامعة جازان – فقد دأبت المملكة العربية السعودية على نشر العلم وتعليم أبناء الوطن والاهتمام بالعلوم والآداب والثقافة وتشجيع البحث العلمي ، إن من الواجب علينا في مثل هذا اليوم أن نعمق في روح الشباب والشابات معاني الحس الوطني والانتماء إلى هذا الوطن العظيم حتى يستمر عطاء ذلك الغرس المبارك ".

 

 فيلم تسجيلي

تلا ذلك عرض فيلم تسجيلي من إنتاج " إدارة العلاقات العامة والإعلام الجامعي ، بجامعة جازان " تنطلق فكرته من تساؤل بسيط حول ما قد يدور في خاطر طفل حالم يختلجه من إحساس عظيم تجاه وطنه  في اليوم الوطني السادس و الثمانون للمملكة العربية السعودية " وقد حاز الفيلم على إعجاب الحاضرات اللائي عبرن عن تميز فكرة الفيلم التي يتم سردها وكأنها كلمات تدور في خاطر ذلك الطفل الصغير .

أنا سعودي

قدمت طالبات كلية الآداب والعلوم الإنسانية أنشودة مصحوبة بعرض مرئي - بعنوان " أنا سعودي " ، بقيادة سعادة وكيلة الكلية " الدكتورة ليلى عبده شبيلي " ، وبإشراف " أ. فدوى خالد " ، رئيسة وحدة الموهبة والإبداع بالكلية يتحدثن فيها عن مناطق المملكة العربية السعودية ، الأنشودة من أداء الطالبات " هند معافا ، أسرار إبراهيم ، رباب كريري " ، تصميم العرض الطالبة " فائقة عياشي " ، عبرن فيه عن مشاعرهن الوطنية الجياشة تجاه وطنهن الغالي .

 

 أفضل عمل فني

تلا ذلك مسابقة بعنوان " أفضل عمل فني " من إشراف كلية التصاميم والعمارة بقيادة " الدكتورة سعاد العمودي " وكيلة الكلية وبتنسيق " الدكتورة صافيناز سمير محمد "  منسقة المسابقة ، شارك في المسابقة 6 مشاركات من ( كلية التصميم والعمارة ، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ، كلية رياض الأطفال ، كلية الحاسب الآلي ، كلية المجتمع ، بالإضافة إلى قسم الرياضيات ) تم تقسيم مشاركات الطالبات بعد استلامها إلى ثلاث مجموعات هم ( الخط العربي ، البورتريه المعبر عن اليوم الوطني ، ومعالم المملكة ) ، عرضت الأعمال المشاركة على لجنه تحكيم متمثلة في عضوة من كل كلية ، حيث مثلت كلية التصميم والعمارة " أ.لطيفة مناجي " ، ومن كلية رياض الأطفال " أ.أحلام السلمي " ، من كلية الحاسب الآلي " أ.اشراق رفاعي " ، من كلية المجتمع " أ.هبة عيد ، وأخيراً من كلية الآداب والعلوم الإنسانية " أ.خلود طبيقي " ، وتم التحكيم وفقاً لمدى توفر أربعة معايير في العمل وهى ( الأصالة ، مدى ارتباط المشاركة بموضوع المسابقة ، الابداع في تناول الموضوع ، الإخراج النهائي ) .

فازت الطالبة " حنان عثمان عاتي " من كلية التصميم والعمارة في مجموعة الخط العربي .

كما فازت الطالبة " أنغام الشامي "  من كلية التصميم العمارة في مجموعة رسم الشخصيات .

 

بينما فازت الطالبة " صافية عبد الرحمن مدخلي " من كلية الآداب والعلوم الإنسانية في مجموعة معالم المملكة.

 

 

رؤية 2030

تلا ذلك فقرة بعنوان " رؤية 2030 " من إعداد كلية المجتمع بقيادة " الأستاذة إلهام قواريري " وكيلة الكلية ، تقديم وتنفيذ " أ.فاطمة كبيسي " رئيسة وحدة العلاقات العامة بالكلية ، الفقرة تتضمن كلمة لوكيلة الكلية عن مآثر مؤسس الدولة السعودية – الملك عبد العزيز رحمه الله – والحديث عن منجزات " الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله -  ، كما قدمت أيضاً " الأستاذة إلهام " تحية إجلال إكبار لجنود الوطن في الحج والحد الجنوبي ، حيث هنأت المجتمع السعودي قيادة وشعباً بنجاح حج هذا العام 1437 هـ .

أما عن الشق الثاني للفقرة فهو يتضمن  فيلم قصير يعرض رؤية المملكة العربية السعودية 2030 .

مشاعر وطنية

وعن المشاعر الوطنية انتقلنا في جولة بين الحاضرات ليعبرن عن مشاعرهن تجاه الوطن ، حيث قالت لنا " الدكتورة سعاد العمدي وكيلة كلية التصميم والعمارة" اليوم الوطني ذكرى غالية على نفس كل انسان عاش وترعرع على ارض هذا الوطن فهو يوم المجد الذي صنعه الملك المؤسس عبدالعزيز بن سعود طيب الله ثراه وحمل أمانة نهضته ابناؤه المخلصون فهو في قلوبنا ونحن جنود مخلصون بالوفاء والعمل والدفاع عنه. فليس هناك اغلى من الوطن فبلادنا بلاد الأمن والاسلام جنة الله في ارضه ونحن فداء لها ونضحي من اجلها بالغالي والثمين وما اليوم الوطني إلا ذكرى بناء ومعاناة ونهضة وكل ايامنا وطنية لأننا نحب الوطن ومؤسسه وقادته.
وانه يوم العلا والولاء والنهضة والبناء الذي نهض به الملك المؤسس طيب الله ثراه.. انه يوم نحتفل به دوما وسنظل نحمله في قلوبنا, وحبنا وولاؤنا للوطن لا يشككك فيه أحد فنحن نقاتل ضد من يحاولون النيل منه وضد من يحاول التجروء عليه ، ويكفينا فخر اننا ننتمي اليه ونحافظ على ممتلكاته ونردد النشيد الوطني
اللهم احفظ بلادنا من كل سوء "

عبرت  دكتورة ليلى عبده شبيلي – وكيلة كلية الآداب والعلوم الإنسانية – عن مشاعرها تجاه الوطن وقالت " في يوم الوطن .. تتوهج المشاعر ، وتتسابق الكلمات لتعبر عن هذا الكيان العظيم الذي يحتل قلوبنا ويستوطن أحلامنا ، ويجري مجرى الدماء في أرواحنا .. الوطن بأقل العبارات " قبلة من نور تضيء حياتنا شموخاً وعزة ومجد "

أما " الأستاذة إشراق رفاعي " فأفادت بأن  الاحتفال بيوم الوطن يعكس الروح الوطنية التي يجب أن نستشعرها في عقولنا ووجداننا ، وهذا اليوم يستحق أن نتوقف عنده ونحن نحتفل بما أنجزناه عاما بعد عام لنستدرك الأبعاد الوطنية العميقة في نفوسنا فهو مناسبة لتغذية الإحساس بالوطنية والشعور بها بكل صدق وإخلاص.  كما ان الوطن يعيش في أعماقنا دوماً وليس يوماً ,, ولكننا في هذا اليوم نجدها فرصة سانحة للتعبير عن مشاعر متجددة في قلوبنا حباً وولاء وانتماء .. وهي مناسبة نشحذ فيها الهمم ونقف مع القيادة قلباً وقالباً للمحافظة على هذا الكيان العظيم وسيبقى الوطن عزيزاً منيعاً آمناً بحول الله وتوفيقه. " .

بينما تغنت " الأستاذة فاطمة كبيسي " في وطنها بكلمات عذبة نسجتها مخيلتها تعبيراً عن حبها وولائها فقالت " في مملكة الرمال وفي وسط صحراء هذه البلاد قامت دولة التوحيد لتعيد مجدها من جديد ...فاشتد عودها وأثمر شجرها ...  فأنتجت حضارة مختلفة ألوانها...فرغم الصراعات وتتابع الأزمات ... تظل بلادنا الحبيبة صامدة مرنة مع مختلف العصور والأزمان.... فكانت رمزا للقوة والعظمة ونموذجا للفخر والاعتزاز  .فلم تجد أقلام مليء بالحبر لتستهلكها ...ولا أوراقا ذابلة لتسقيها ...ولا صحف باردة لتشعلها  ...

لأن الزمان .!  وحبر الأقلام.! وتدفق الأخبار.! ....سابقتها بكلمات نطقها الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز حفظه الله ... فانحنى لها القلم احتراما ... ومهدت لها الأوراق صفحاتها البيضاء ... واشتعلت بها الصحف ذكرا ممزوجا بالفخر والاعتزاز ."

وفي نهاية الحفل شكرت مقدمة الحفل الحاضرات الكريمات والمشاركات في هذا الحفل ،متمنية دوام الأمن والأمان لوطنها الغالي

 

تاريخ الخبر:01/01/1438آخر تعديل:01/01/1438 11:40 م