نسخة تجريبية






مواقع الكليات/كلية الآداب والعلوم الإنسانية
أنشطة الكلية وإنجازاتها

  

 

_______________________________________________ 

__________________________

افتتاح معرض الآثار المستعادة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية

 

افتتح عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية د. يحيى بن محمد الحكمي يوم أمس الأحد معرض الآثار المستعادة والفعاليات التوعوية المصاحبة له والتي تنظمها الكلية ممثلة في قسم السياحة والآثار بمسرح مجمع الكليات بأبو عريش تزامناً مع رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - " معرض الآثار المستعادة من الداخل والخارج ، والندوة العالمية لاستعادة الآثار " ، الذي يقام بالمتحف الوطني بالرياض متزامناً مع المهرجان الوطني للتراث والثقافة لعام 1433هـ .

صاحب الافتتاح عدد من المحاضرات الثقافية ألقاها عدد من أعضاء هيئة التدريس بقسم السياحة والآثار ، حيث قام الدكتور/ العربي صبري عمارة المشرف علي قسم السياحة والآثار بتعريف بقانون الآثار في المملكة وجهود المملكة في الحفاظ عل التراث ، ثم ألقى الدكتور إبراهيم صبحي محاضرة عرف فيها بأهمية الآثار محفزا الجميع للاهتمام بها والحفاظ عليها.

ثم قدم الأستاذ/ محمد عبدالرحمن الحازمي تعريفا بالآثار المستعادة من الخارج والتي بلغ عددها أربعة عشر ألف قطعة ، مع شرح وتوضيح لأهم القطع وذلك من خلال محاضرته التي ألقاها بهذه المناسبة.

حضر هذه الفعاليات عميد الكلية الدكتور يحيى بن محمد الحكمي ووكيل الكلية الدكتور عبدالعزيز الحكمي وعدد كبير من أعضاء هيئة التدريس وطلاب الكلية .

 

__________________________

_____________ 

 

الشاعر أ/علي مشعوف

يغرد في لجنة الإبداع بكلية الآداب 

        في صباح يوم الثلاثاء الموافق18/5/1433هـ   قامت  لجنة  الإبداع  الطلابي  في قسم اللغة العربية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية باستضافة الشاعر الأديب أ / علي مشعوف المحاضر بقسم اللغة العربية في حوار مفتوح مع الطلاب , وأدار الحوار بذكاء الدكتور/ علي راجح عضو هيئة التدريس بقسم اللغة العربية ، كما حضرها لفيف من أساتذة القسم وطلابه .

 

 

        تحدث الشاعر عن بداياته الأولى في قرض الشعر , واطلاعه المبكر  - بتوجيه من والده - على دواوين كبار الشعراء في العصر العباسي الذين كان لهم دور كبير في ترسيخ التقاليد الشعرية في نفسه , وتنمية موهبته , وأفصح الشاعر عن عشقه لشعر المتنبي , وأن ديوانه لا يفارقه في حله وترحاله .

 

 

         وألمح الشاعر إلى أنه يكتب الشعر حبا في الشعر , وأن متعته الحقيقية تكمن في إبداعه .

وأشار الشاعر على الطلاب الذين يجدون في أنفسهم القدرة على الإبداع أن يتحلوا بالصبر , ومعاودة الكتابة مرة بعد مرة وأن يتزودوا بزاد ثقافي وفير , واطلاع واسع حتى تترسخ أقدامهم في هذا المجال .

       وقد نالت القصائد التي ألقاها الشاعر استحسان الحضور حيث تنوعت ما بين قصائد وطنية وقصائد غزلية , وعبر الحضور عن إعجابهم بهذه القصائد التي شنف الشاعر بها أذانهم من خلال التصفيق الحار ورغبتهم في اقتناء بعض النسخ منها , وحرصهم على التقاط الصور التذكارية مع الشاعر .

 

حضر اللقاء لفيف من أعضاء هيئة التدريس , وحشد كبير من محبي الشعر من الطلاب .

 

                                                                                      __________________________________________

____________________ 

الاجتماع التأسيسي للنادي الإعلامي بجامعة جازان

في صباح يوم الثلاثاء الموافق 11/5/1433 هـ وفي تمام الساعة الحادية عشر صباحا اجتمع أعضاء النادي الإعلامي بقاعة أبو بكر العطاس بحضور كل من سعادة الدكتور /محمد حبيبي عميد شئون الطلاب وسعادة الدكتور/عبد العزيز الحكمي وكيل كلية الآداب والعلوم الإنسانية نائبا عن سعادة عميد الكلية وسعادة الدكتور عبدا لله الجعفري وكيل الكلية للشئون الأكاديمية والدكتور/محمد الفقيه رئيس قسم الصحافة والإعلام والدكتور /السيد عزت المشرف العام على النادي الإعلامي والأستاذ/عيسى يحي زعلة المشرف على الأندية الطلابية ومن هيئة الإشراف التنفيذي للنادي كل من الدكتور طارق الصعيدي والدكتور وليد النجار وعدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب بقسم الصحافة والإعلام .

 

 

بدأ اللقاء بكلمة لسعادة رئيس قسم الصحافة والإعلام الدكتور/ محمد الفقيه والذي رحب فيها بسعادة عميد شئون الطلاب وسعادة وكيلي الكلية مؤكدا على أن النادي الإعلامي هو البادرة الأولى لقسم الصحافة والإعلام والذي سيمثل القسم في تقديم العديد من الأنشطة الطلابية داخل الجامعة وقد أشار أيضا إلى أن معمل التحرير والإخراج بالقسم تم الانتهاء من تجهيزها وأن الخير قادم للقسم نظرا للدعم المباشر من معالي مدير الجامعة وسعادة عميد الكلية .

ثم جاءت كلمة سعادة عميد شئون الطلاب الدكتور / محمد حبيبي والذي أكد على ما تتبناه العمادة بشأن الأندية الطلابية داخل الجامعة وإدراكها بعمق هذه الأندية ودورها في بناء شخصيات طلابها وتنمية مواهبهم حتى وصل عدد الأندية الطلابية داخل الجامعة إلى 11 ناديا الآن ، وقد أشار أيضا إلى أن النادي يدعم أي نشاط لا منهجي وأن هذا النادي من الطلاب وإليهم وبهم سوف ينهض ، ثم دعا إلى بدء الاجتماع التأسيسي للنادي الإعلامي وبدء الانتخابات .

 

 

 

وكان برنامج الاجتماع كالتالي :

أولاً :بلغ عدد الحضور من أعضاء النادي 41 عضواً مما يشير إلى اكتمال النصاب القانوني المطلوب لعقد انتخابات النادي وقد ُطلب من الطلاب الحاضرين الراغبين في الترشح بالتقدم لتسجيل أسمائهم .

وقد قام كل طالب بعرض برنامجه المقترح لإدارة النادي في حال ترشيحه من قبل الأعضاء ، وبعد انتهاء كل منهما من عرض البرنامج الخاص به بدأت عملية التصويت

.

ثانيا : الترشح لمنصب رئيس النادي الطلاب الآتي أسماؤهم :

1- الطالب / توفيق محمد حكمي حصل على 10 أصوات

2- الطالب /عبد الرحمن الخالدي حصل على 22 صوت

3- الطالب /إبراهيم خضير حصل على 19 صوت

4- الطالب /أسامه الفود حصل على 9 أصوات

5- الطالب / سلطان الجابري حصل على 24 صوت

6- الطالب /عادل صيرفي حصل على 37 صوت

7- الطالب /حمدي الحازمي حصل على 33 صوت

وعلية تم إعلان فوز الطالب /عادل صيرفي بمنصب رئيس النادي

ثالثا: الترشح لمنصب نائب رئيس النادي الطلاب الأتي أسماؤهم :

1- الطالب / أنور بخيت حصل على 47 صوت

2- الطالب /عمر يحي حقوي حصل على 17 صوت

3- الطالب /سلطان الجابري حصل على 40 صوت

4- الطالب /مازن علولي حصل على 20 صوت

5- الطالب / عبد الرحمن الخالدي حصل على 28 صوت

6- الطالب /حمدي الحازمي حصل على 28 صوت

وعلية تم إعلان فوز الطالب /أنور بخيت بمنصب نائب رئيس النادي

رابعاً: الترشح لمنصب أمين صندوق النادي الطلاب الأتي أسماؤهم :

1- الطالب / عبده علي مشيني حصل على 37 صوت

2- الطالب /محمود عبده ولي حصل على 20 صوت

3- الطالب /سلطان الجابري حصل على 42 صوت

وعلية تم إعلان فوز الطالب /سلطان الجابري بمنصب أمين صندوق النادي

خامساً: الترشح لمنصب سكرتير النادي الطلاب الأتي أسماؤهم :

1- الطالب / عبد الرحمن الخالدي حصل على 34 صوت

2- الطالب /أحمد النعمي حصل على 22 صوت

3- الطالب / عبده علي مشيني حصل على 34 صوت

وعلية تم إعلان فوز الطالبان /عبد الرحمن الخالدي وعبده علي مشيني بمنصب سكرتيرا النادي .

سادساً: بإجماع الآراء تم اختيار أعضاء النادي من الطلاب الذين حصلوا عل أعلى الأصوات وهم :

1- الطالب / أحمد النعمي

2- الطالب / حمدي الحازمي

3- الطالب / محمد علي مشرقي

4- الطالب / إبراهيم خضير

5- الطالب / توفيق محمد حكمي

 

 

 

وقد اختتم الاجتماع بكلمة للمشرف العام على النادي الإعلامي الدكتور/ السيد عزت الذي أوضح رؤية النادي المستقبلية في السعي للارتقاء بالفكر الإعلامي لدى طلاب وطالبات الجامعة , وإيجاد بيئة ترتقي بالحوار وتنمية مهاراتهم وصقل مواهبهم الإعلامية والإبداعية والسعي لتوصيل رسالة الجامعة للمجتمع والتوثيق والنشر للأنشطة الجامعية المختلفة . وقد أكد على أن هناك العديد من الأنشطة الجامعية التي سوف تتم من خلال النادي مثل عقد الدورات التدريبية في مجال الصحافة والإذاعة والتليفزيون والعلاقات العامة والمشاركة في إصدار وتوزيع النشرات والمطبوعات الإعلامية الخاصة بالفعاليات التي تقام داخل الجامعة وكذلك وعقد لقاءات مع الأندية الإعلامية في الجامعات الأخرى وغيرها من الأنشطة .

 

 

 

 

 

_____________________________________________________________

____________________________________________________________________ 

 

 

لجنة  الإبداع  الطلابي  في قسم اللغة العربية تناقش القصائد

المقدمة من الطالب/ ياسر السهلي

 

        في صباح يوم الثلاثاء الموافق  6/4/1433هـ   قامت  لجنة  الإبداع  الطلابي  في قسم اللغة العربية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بعقد ندوة لمناقشة القصائد المقدمة من الطالب ياسر السهلي، وقد حضرها نخبة من أساتذة القسم وطلابه،كما سعدت اللجنة بحضور سعادة الدكتور /مجدي خواجي رئيس القسم ،والذي أشاد في كلمته بموهبة الطالب وحثه له ولإخوانه الطلاب بمواصلة الإبداع وكثرة القراءة والإطلاع والإفادة من أساتذة القسم.

 

                                                        

       في بداية الاجتماع ألقى الدكتور حسن نور قصيدة بعنوان ( جازان تمطر في الخريف ) وبعد ذلك ألقى الطالب ياسر أمام اللجنة ما كتبه من شعر فجاء القصيدة الأولى بعنوان ( بنت الكرام ) والثانية بعنوان ( تحية إلى مسجدي ) والثالثة بعنوان     ( طفل في غزة ) وبعد ذلك قامت اللجنة بتقييم شعر الطالب وإبداء ملاحظاتهم وتوضيح أخطائه لكي يتفاداها فيما بعد                               .

 

 

        وقد أبدى عدد من أساتذة القسم آرائهم وملاحظاتهم حيال هذه القصائد حيث أوضح الدكتور/ وليد مقبل أبرز العناصر الأدبية التي جعلت من هذه القصائد عملا قيما جميلا ومؤثرا. فتوقف عند الإيقاع الموسيقي ومدى ملائمته للمعاني والدلالات المنبثقة من النصوص ، وأشار إلى سهولة الألفاظ وألفتها ومدى توظيفها لأداء المعاني وعذوبة الأساليب وتنوعها والاعتماد على الإيجاز والتكثيف والوحدة العضوية التي بدت من خلال تماسك النص وانسجامه مستشهدا على كل ذلك بالنماذج الشعرية.
وعلى حين جاءت كلمة الدكتور وليد مقبل راصدة للجوانب الإيجابية في القصائد فإن الدكتور علي النجار كشف بعض الهنات التي على الطالب أن يتنبه إليها وأن يتجاوزها كبقية الطابع التقريري وعدم التوظيف الحقيقي والحيوي لما أستلهمه الطالب من الموروث الديني وقلة بعض الألفاظ في مواضعها وعدم الدقة في اختيار بعض العناوين

                                
وقد أدار الحلقة الدكتور إبراهيم سعيد الذي أضفى عليها حضورا مميزا بعباراته الشيقة وأسلوبه العلمي الرصين ولفتاته الذكية والافتتان في إدارة الحوار بحيث يكون مجديا وفعالا.              

                       

 ______________________________________________________________

_____________________________________________________________________

 

الورش العلمية بقسم اللغة العربية تواصل حلقاتها البحثية:

" وجوه إعجاز القرآن الكريم" في ورشة الدراسات البلاغية والأسلوبية

في إطار الفاعليات العلمية لقسم اللغة العربية، واصلت الورش الاكاديمية نشاطاتها البحثية وحلقاتها العلمية، فقد عقدت ورشة الدراسات النقدية والأسلوبية ندوة مهمة حول قضية الإعجاز القرآني، تحت عنوان " من وجوه إعجاز القرآن الكريم".

ولقد بدأت الندوة بإلقاء الدكتور أسامة البحيري الأستاذ المشارك بالقسم، ورقة علمية بعنوان "مقدمة في وجوه إعجاز القرآن"، وضح فيها أسرار تفرد معجزة القرآن عن غيرها من المعجزات السابقة من خلال اقترانها بالمنهج الذي جاءت لتأييده ، واستمرارها متألقة على مر الأجيال والأزمان. ثم انتقل إلى بيان وجوه إعجاز القرآن كما بينها العلماء وهي: الصرفة، والإعجاز التاريخي، والإعجاز الغيبي، والإعجاز العلمي، والإعجاز التشريعي، والإعجاز البياني والأدبي. ووضح أن الوجه الذي يحقق مبدأ التحدي، وينتظم القرآن كله من أوله إلى آخره هو الإعجاز البياني والأدبي ، ولذلك أفاض العلماء في التأليف فيه.

وتحت عنوان " من أسرار تفرد الصورة البيانية في القرآن" قدم د. إبراهيم سعيد ورقة بحثية تحدث فيها عن خصائص الصورة القرآنية، ومنها أنها تخاطب المشاعر الإنسانية العامة ، ولا ترتبط ببيئة محددة ولا زمان معين. وهي صورة أجزاؤها منسجمة متناسقة على مستوى تشكيل الصورة.وهي أيضا منسجمة مع السياق التشكيلي والدلالي الذي ترد فيه.

  شهدت الندوة حضورا مكثفا ومداخلات مهمة من د. صلاح حفني، د. على النجار، وغيرهما.

    _____________________________

 ______________________________________________________________

 

  قسم السياحة والآثار يشارك في  ملتقي التراث العمراني في جدة :

شارك قسم السياحة والآثار في ملتقى التراث العمراني الذي أقيم في جدة برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة في الفترة  من 18-20/12/1432هـ (14-16/11/2011م) ، وقد مثل القسم في حضور فعليات الملتقى د. العربي صبري عمارة ، و د. محمد بن علي العروسي ، و أ.عبدا لله يحي حريصي المعيد بالقسم.                    

___________________________

________________________________

        

                       قسم الصحافة ولااعلام يكرم الطلاب المتفوقين

متابعة : يعقوب معتبي

بحضور وكيل كلية الآداب والعلوم الإنسانية  د. عبد العزيز الحكمي وأعضاء هيئة التدريس بالقسم  قام  قسم الصحافة والإعلام بالكلية بتكريم طلابه المتميزين من خلال  المشاركات  في جميع الأنشطة الصحفية وممارستهم للنشاط الصحفي داخل الجامعة وخارجها والطلاب المتفوقين دراسياً والطلاب الملتزمين بحضور جميع المحاضرات في مواعيدها وقدمت لهم الجوائز والشهادات التذكارية من قبل إدارة القسم  .

وأوضح الدكتور محمد عبد الوهاب الفقيه رئيس قسم الصحافة والإعلام أن تكريم الطلاب المتميزين والطلاب الحاصلين على تقديرات مرتفعة والأكثر حضورا في المحاضرات في جميع المواد وكذلك الطلاب المتواجدين في الصحافة الميدانية من خلال تواجدهم في الصحف السعودية وصحيفة الجامعة  يأتي تقديرا لجهود هؤلاء الطلاب فهم يستحقون منا التكريم ، ولعل هذا التكريم يكون حافزا للطلاب الجدد لكي يكون مثل هؤلاء الطلاب الذين كرموا ولكي يقتدوا بهم وأضاف: إن هذه البادرة من قسم الصحافة والإعلام بتكريم هؤلاء الطلاب مع بداية العام الدراسي تؤسس للمزيد من العلاقات الحميمة بين القسم وأعضاء هيئة التدريس والطلاب .

 

_____________________________

________________________________________ 

 

د. محمود بخيت في ندوة " كتابة البحث العلمي ":

الاقتباس من النت يخضع لقواعد علمية

 متابعة إعلامية: د. محمد حسانين

نظمت اللجنة الاعلامية بقسم اللغة العربية ندوة تعريفية مهمة لطلاب القسم حول فن كتابة البحث العلمي، وطرق توثيق المراجع العلمية، ولقد قدم د. محمود بخيت أستاذ المكتبات ورقة تعريفية للطلاب حول كيفية توثيق المادة العلمية من مظانها الأساسية، مع مراعاة الدقة والأمانة العلمية. وركز د. بخيت حديثه على المصادر والمراجع ، وتنوعها في عصرنا الحاضر ، وتكلم عن كيفية التعامل معها ، والإفادة منها ، وتوظيفها لخدمة البحث ، كما تحدث عن توثيق المعلومات ، وطريقة تصنيف المصادر وترتيبها في نهاية البحث. وأشار إلى قضية اقتباس الطلاب لمعلومات من النت في أبحاثهم، فشدد على أن الأنترنت يعد مصدا للمعلومات، ولا بد أن يعامل بالدرجة بنفس الدرجة من التوثيق والتحري والأمانة مثل غيره من المصادر والمراجع.

شهدت الندوة حضورا لكثير من الطلاب المتفوقين في القسم، وكانت أسئلتهم للمحاضر في غاية الأهمية، وقد وعد د. بخيت الطلاب بمحاضرة أخرى حول الموضوع.

وقد حضر الندوة الدكتور وليد مقبل ، والدكتور علي النجار ، والدكتور إبراهيم سعيد.

       

________________________________

 

                                             الورش العلمية لقسم اللغة العربية تستهل فعالياتها بمحور:                                                 

(جهود المملكة العربية السعودية في خدمة اللغة العربية في الداخل والخارج)

 

       استهل قسم اللغة العربية أولى ورشه العلمية بنشاط ورشة (علم اللغة واللسانيات) التي يرأسها أ. د. ربيع عبد السلام خلف، وكانت الورشة قد اقترحت لنشاطها العلمي محورًا مهما هو (جهود المملكة العربية السعودية في خدمة اللغة العربية في الداخل والخارج).

ولقد بدأت في يوم السبت (17-11-1432هـ)، تقديم أولى ورقات العمل حول الموضوع بالتنسيق مع اللجنة الثقافية بالقسم التي يرأسها أ.د. عادل الدرغامي زايد، وبدأت الجلسة بمقدمة للدكتور ربيع عبد السلام حول أهمية جهود المملكة في خدمة اللغة العربية والتي تنبع من حملها منذ اللحظات الأولى مهمة نشر الإسلام ولغة القرآن الكريم. ثم قدم الأستاذ أحمد بن يحيى بهكلي ورقة علمية حول جهود الملكة في خدمة اللغة العربية في الداخل، والتي تمثلت في جهود الدولة والأفراد على حد سواء؛ فالمملكة مهبط الوحي ومنها انتشر، لذا أنشئ مجمع الملك فهد لطابعة المصحف كي يكون القرآن الكريم متاحا لكافة البشر بكل اللغات، ثم هناك العديد من المجامع اللغوية التي حملت عبء الحفاظ على العربية منها: المجمع اللغوي في جامعة الملك سعود، بالإضافة لعدد من الجمعيات. وعلى صعيد آخر، كان لوجود عدد من الجوائز العالمية من مثل: جائزة الملك فيصل، وجائزة الملك عبد الله، وجائزة سوق عكاظ، وجائزة أبها، وغيرها، دورها في حفز الهمم العلمية نحو العربية وآدابها وثقافتها، وأشار الأستاذ البهكلي أيضا لأهمية الدور الذي لعبه إنشاء الجامعات والكليات والأقسام والمعاهد الكثيرة في أرجاء المملكة على اتساعها في حمل راية العربية جيلا بعد جيل، ثم اختتم حديثه بالإشارة إلى دور الأندية الأدبية والمراكز الثقافية ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة في خدمة العربية.

       وقدم أ. على مشعوف ورقة موازية حول جهود المملكة في الحفاظ على العربية خارجيا، وأجمل هذه الجهود في عدد من إسهامات المملكة في إنشاء الجامعات التي تهتم باللغة العربية في دول عدة منها: أندونسيا والإمارات وموريتانيا وجيبوتي وأمريكا، وإنشاء وتمويل عدد من الكراسي العلمية المتخصصة في اللغة العربية في أكبر الجامعات الغربية وأعرقها، مثل جامعة كاليفورنيا وبولونيا وهارفارد وغيرها، وأشار أيضا إلى  لرعاية المملكة لعدد من الأكاديميات الإسلامية في واشنطن وروسيا والصين، وتقديم المنح الدراسية لدراسة اللغة العربية والعلوم الإسلامية، واختتم ورقته بالحديث عن تجربته الشخصية مع إحدى هذه المؤسسات منوها بجهدها وأهميته.

      ولقد حضر الجلسة رئيس قسم اللغة العربية د. مجدي بن محمد خواجي وأعضاء القسم، وقدم بعض أعضاء القسم مداخلات مهمة حول الموضوع، وهم أ.د. محمد خضير ، د. أحمد فراج، د. إبراهيم سعيد، د.أسامة البحيري، د. على النجار، وأشار رئيس القسم في نهاية الجلسة إلى أهمية تفعيل ما انتهت إليها الجلسة لتكون إطارا مرجعيا تسترشد به بقية الورش في عملها. 

 

        ________________________-_

______________________________ 

 

قسم الصحافة والإعلام يكرم الطلاب المتميزين في القسم :

متابعة : يعقوب معتبي

 بحضور وكيل كلية الآداب والعلوم الإنسانية  د. عبد العزيز الحكمي وأعضاء هيئة التدريس بالقسم  قام  قسم الصحافة والإعلام بالكلية بتكريم طلابه المتميزين من خلال  المشاركات  في جميع الأنشطة الصحفية وممارستهم للنشاط الصحفي داخل الجامعة وخارجها والطلاب المتفوقين دراسياً والطلاب الملتزمين بحضور جميع المحاضرات في مواعيدها وقدمت لهم الجوائز والشهادات التذكارية من قبل إدارة القسم  .

وأوضح الدكتور محمد عبد الوهاب الفقيه رئيس قسم الصحافة والإعلام أن تكريم الطلاب المتميزين والطلاب الحاصلين على تقديرات مرتفعة والأكثر حضورا في المحاضرات في جميع المواد وكذلك الطلاب المتواجدين في الصحافة الميدانية من خلال تواجدهم في الصحف السعودية وصحيفة الجامعة  يأتي تقديرا لجهود هؤلاء الطلاب فهم يستحقون منا التكريم ، ولعل هذا التكريم يكون حافزا للطلاب الجدد لكي يكون مثل هؤلاء الطلاب الذين كرموا ولكي يقتدوا بهم وأضاف: إن هذه البادرة من قسم الصحافة والإعلام بتكريم هؤلاء الطلاب مع بداية العام الدراسي تؤسس للمزيد من العلاقات الحميمة بين القسم وأعضاء هيئة التدريس والطلاب .

 

          ____________________________

_______________________________

 

 

صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان يشهد توقيع اتفاقية تعاون بين الهيئة العامة للسياحة والآثار وجامعة جازان

 

تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، وبحضور معالي مدير جامعة جازان الأستاذ الدكتور محمد بن علي آل هيازع وقعت اتفاقية تعاون إلحاقية بين الهيئة العامة للسياحة والآثار وجامعة جازان في مجال الآثار والتراث العمراني، وذلك انطلاقاً من مذكرة التعاون الموقعة بين الهيئة العامة للسياحة والآثار ووزارة التعليم العالي.

ووقعها من جانب جامعة جازان الدكتور يحيى بن محمد الحكمي عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجامعة، كما مثل الهيئة العامة للسياحة والآثار الأستاذ الدكتور علي بن إبراهيم الغبان.

وتهدف الاتفاقية إلى التعاون في مجال تطوير برامج قسم السياحة والآثار بجامعة جازان، وتوجيه أعضاء هيئة التدريس وطلاب الجامعة لدراسة القضايا ذات الأولوية المتعلقة بالآثار والتراث العمراني في منطقة جازان، والتعاون في إعداد دراسات وأبحاث مشتركة في مجال الآثار والتراث العمراني، والتعاون في عقد مؤتمرات وندوات وورش عمل في مجال الآثار والتراث العمراني موجهة لأعضاء هيئة التدريس والطلبة والمختصين في الهيئة العامة للسياحة والآثار، ومنسوبي القطاعات الحكومية ذات العلاقة، والتعاون في عقد البرامج التدريبية للمختصين في الهيئة والطلاب والأفراد من المجتمع المحلي والمؤسسات ودعوة خبراء ومختصين لتقديم دورات تدريبية في مجال الآثار والتراث العمراني.

كما تعزز الاتفاقية أيضاً سبل التعاون في التوعية والتعريف بأهمية المحافظة على الآثار والتراث العمراني وتنميته، والتعاون في مسح وتوثيق المواقع الأثرية ومواقع التراث العمراني في منطقة جازان وتسجيلها في السجل الرقمي الوطني بقطاع الآثار والمتاحف، ومشاركة أعضاء هيئة التدريس والطلاب من جامعة جازان في مشاريع التنقيب والمسح الأثري المشترك بين الهيئة والبعثات العالمية، وتنفيذ مشاريع تنقيب مشتركة بين الهيئة والجامعة، والتعاون في تنفيذ مشاريع تأهيل المواقع الأثرية والطرق التاريخية بالمنطقة، والتعاون في إعداد دراسات ومخططات لتأهيل مواقع التراث العمراني بالمنطقة وتنفيذها، وتحديد أحدها ليكون موقعاً تطبيقياً للجامعة في مجال تأهيل التراث العمراني وتنميته.

 سعادة الدكتور يحيى بن محمد الحكمي عميد كلية الآداب مع ممثل الهيئة العامة للسياحة والآثار الأستاذ الدكتور علي بن إبراهيم الغبان

 

_____________________________

 

 

حلقة نقدية حول مناقشة كتاب الانزياح الشعري عند المتنبي

حلقة نقدية لمناقشة كتاب الانزياح الشعري عند المتنبي

حلقة نقدية لمناقشة كتاب الانزياح الشعري عند المتنبي

د.الحازمي: الكتاب ثروة نقدية للمكتبة العربية

الانزياح الشعري عند المتنبي يثير موجة حادة من الحوار في كلية الآداب

أقام قسم اللغة العربية بجامعة جازان حلقة نقدية لمناقشة كتاب الانزياح الشعري عند المتنبي قراءة في التراث النقدي عند العرب  للدكتور أحمد مبارك الخطيب أستاذ النقد بالجامعة والذي طرح من خلال الكتاب مفردة جديدة وهي الانزياح.

وأشاد عدد من الحاضرين بجوانب هامة في الكتاب بما فيها الفكر النقدي الجديد ودراسة الانزياح كمضمون وفكرة مبتكرة من حيث التطبيق والمقدمة المتميزة للكتاب غير أن الانتقادات على الكتاب كانت حاضرة بداية بالعنوان وتقدم اسم المؤلف على عنوان الكتاب في الدراسة النقدية واختيار مسمى الانزياح بدلاً من كلمة عدول إضافة إلى رؤية البعض للفصل الثالث من الكتاب (الانزياح النفسي) ليصبح مستقبلا في كتاب آخر.

الدكتور أسامة البحيري والدكتور صلاح حفني قدما قراءتين للكتاب بينتا جوانب كثيرة تطرق لها المؤلف بما فيها الانزياح النفسي وهو الفصل الذي أثار جدلا بين من رأى أن المؤلف قد خرج فيه عن المنهج الداخلي في دراسة الأدب بينما رأى آخرون ومنهم د.محمد حبيبي أن هذا الفصل مهم وقد قرأه باستمتاع.

فيما انتقد الدكتور يحيى حكمي عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية عنوان قراءة الدكتور أسامة البحيري كما أنه فضل أن تكون مناقشة الكتاب لا المؤلف لأن الكتاب أصبح ملك الجميع.

أما الناقد جبريل سبعي فرأى أن منهج المؤلف في كتابه تجاوز المناهج المتبعة وأراد الإجابة عن أسئلة: لماذا وكيف, وأن قيمة الكتاب في جدته وتناوله لمفهوم حديث في النقد الأدبي.

ويرى الدكتور عبد الناصر هلال أن الانزياح هو خرق للقوانين أما العدول فهو الانتقال من نمط إلى نمط آخر وهو يؤيد استخدام مصطلح العدول بدل الانزياح أما المؤلف يرى أن مصطلح الانزياح أكثر قدرة على الوفاء بالمضمون والمفهوم المتصل بهذا المصطلح وان العدول ينصرف إلى معان أخرى قد يكون قاصرا عن التعبير عن مفهوم الانزياح.

وأكد الدكتور حسن بن حجاب الحازمي أن الكتاب يعد ثروة نقدية تخدم المكتبة العربية والباحثين وأن المقدمة يحتاجها أي باحث لأنها وافية وكافية ويمكن أن تلقي ضوءاً على أساليب البحث الحديثة وقد رد الحازمي على بعض المتداخلين ورأى أن ما ذهبوا إليه ليس دقيقاً.

د.احمد الخطيب

وفي ختام المناقشة تولى المؤلف د.أحمد بن مبارك الخطيب الحديث عن الكتاب فقال: إنه مكون من جزأين أولهما قراءة في التراث النقدي عند العرب وفي هذا القسم حاول أن يجد أصداء الانزياح لدى النقاد العرب القدامى الذين عرفوه وإن لم يسموه واستدل على ذلك بعدد كبير من آراء هؤلاء النقاد والغاية هي خدمة التراث العربي.

أما الجزء الثاني فكان تطبيقا لنظرية الانزياح على شعر المتنبي وقد وجد أن شعر المتنبي يغني نظرية الانزياح ويعطيها أبعادا إبداعية جديدة بخلاف ما قد يظن البعض أن هذه الظاهرة أكثر التصاقا بالشاعر أبي تمام.

وفي الختام قدم رئيس قسم اللغة العربية د.مجدي خواجي شكره للجميع وأشاد بالنقاش العميق حول الكتاب وبالروح الموضوعية التي سادت النقاش متمنيا أن تكون هذه الندوة نموذجا يحتذى في العام القادم.

______________________________________

البرنامج الثقافي لقسم اللغة العربية

للعام الجامعي

1431- 1432 هـ

لجنة الأنشطة- كلية الآداب والعلوم الإنسانية.

 

اجتمعت لجنة الأنشطة يوم السبت الموافق 9-11-1431 ه الموافق 9-10-2010 م، وحددت جدول أعمال قاعة البحث العلمي في الفصل الدراسي الأول، على النحو التالي:
الجلسة الأولى :  مناقشة بحث مفضلية سويد بن أبي كاهل اليشكري للدكتور إبراهيم عيسي
الجلسة الثانية : مناقشة  بحث الدكتور تامر أنيس المصطلح النحوي وإشكالات العلاقة بين الدال والمدلول..
الجلسة الثالثة:مناقشة كتاب د. عزت جاد الإيقاعية نحو نظرية عربية .
الجلسة الرابعة: مناقشة كتاب استعادة المكان للدكتور محمد مصطفى حسانين.

أعضاء اللجنة:
 د. تامرأنيس.
 د. عبد الله
 د. عادل الدرغامي

 

___________________________________________________

  

الجلسة العلمية الأولى

 

عقد قسم اللغة العربية جلسته العلمية الأولى للعام الجامعي 1431-1432 ه يوم السبت الموافق23-10-2010 م، وتمت مناقشة البحث المقدم من الدكتور إبراهيم عيسى بعنوان(مفضلية سويد بن أبي كاهل اليشكري في الميزان البلاغي والنقدي).
وقدم المداخلة الأساسية الأولى الدكتور إبراهيم سعيد، وأشار في مداخلته إلى إيجابيات وسلبيات البحث، حيث توقف عند لغة الباحث الأدبية، وجسارته في إصدار الأحكام بوصفهما سمتين من إيجابيات البحث. وفي حديثه عن السلبيات أشار إلى غياب المنهجية، وغياب النتائج العلمية، مشيرا إلى أن البحث أقرب إلى النسق التعليمي.
وقد توافقت الرؤية الخاصة بالمداخلة الأساسية الأخرى، مع الأولى في الإشارة إلى جزئيات شبيهة، مثل غياب المنهج، والإطار البنائي العام. وقد أشار د. أحمد عبد الفتاح إلى التفاتات نقدية دلالية لها قيمتها في التعامل مع النص، بالإضافة إلى إشارته إلى أن نص المفضلية نصان وليس نصا واحدا، وفي رأيه أن دراسة النص بنائيا كفيلة بإدراك ذلك.
وقد فتح المجال بعد ذلك المداخلات العامة,
أشار د. محمد خضير إلى أن عرض صاحب الورقة لم يكن كافيا، فقد قرأ المقدمة فقط، وهذا لا يفصح عن طبيعة البحث.
وتوقف صلاح حفني عند غياب الأدوات الإجرائية المرتبطة بعلم النص، في التعامل مع النصوص، ففي رأيه أن حضور هذه الإجراءات كفيل بنفي الترهل البنائي العام.
وفي مداخلة حسن نور أوضح أن هناك أعضاء لم يحصلوا على البحث، ولهذا لم يدركوا بشكل كاف طبيعة البحث.
قدم الدكتور تامر أنيس سؤالا عاما، حول البحث العلمي، ومدى مشروعية إدراج الدراسات التي تتعامل مع النصوص وفق إطار تحليلي بنائي خاص في إطار البحث العلمي. ففي وجهة نظره أن البحث العلمي يرتبط بالإطار النظري، بينما يأتي التعامل مع النصوص بوصفه نموذجا يكشف عن التجليات النظرية.
حاول د. أسامة البحيري في مداخلته أن يلفت نظر الحضور إلى أن منهج د. إبراهيم عيسى مناسب في إطاره، الذي ينتمي إليه، ومن ثم ليس من المعقول أن يطالبه البعض بتطبيق آليات علم النص.
أعرب رئيس قسم اللغة العربية د. مجدي خواجي في مداخلته في ختام الجلسة العلمية عن شكره العميق لصاحب الورقة، وللمداخلين الأساسيين، ولأعضاء لجنة الأنشطة.

 

___________________________________________________

 

 الجلسة العلمية الثانية

 

عقد قسم اللغة العربية جلسته العلمية الثانية، يوم السبت الموافق 29-11-1431ه، وتمت مناقشة بحث( المصطلح النحوي وإشكالات العلاقة بين الدال والمدلول) للدكتور تامر أنيس.
وقدم د. عبد الله الجعفري المداخلة الأساسية الأولى، وتوقف عند بعض المحاور ، التي تمثل إشكالات في البحث، مثل تعريف المصطلح، وجدوى وجوهرية المحور الثالث، وقيمة تناول هذا الموضوع في العصر الحديث، وعرض الدكتور عبد الله البحث بشكل يكشف عن قراءة واعية له.
وقدم د. عثمان قرشي المداخلة الأساسية الثانية،وأشار إلى مقدرة الباحث في تبويب بحثه، وتقسيمه إلى جزئيات فاعلة في مقاربة الموضوع، وأشار عثمان قرشي إلى أن البث لا يتوقف عند حدود إشكاليات المصطلح، وإنما يرتبط بالنحو وإشكالياته بشكل عام.وتوقف قرشي عند أمنيته في أن يركز الباحث على كتاب سيبويه، بوصفه كتابا مهما في معالجة الموضوع.
وفتح الباب بعد ذلك للمداخلات العامة، وقدم د. يحيي حكمي –عميد الكلية- مداخلته من خلال تقديم حلول لهذه الإشكالية.
وأشار د. محمد مصطفى حسانين إلى عنوان البحث، وقال أن العنوان المناسب هنا هو (مشكلات العلاقة بين الدال والمدلول) لأن الإشكالية تشير إلى القضايا غير القابلة للحل.
وتحدث د. حسن نور عن العلاقة بين الدال والمدلول، مشيرا إلى أن البحث لم يركز بشكل كاف على هذه العلاقة.
وتوقف – أخيرا – د. عزت جاد متسائلا لماذا نبحث عن حلول لهه الإشكالية، فهذه الإشكالية – من وجهة نظره- قائمة ومستمرة طالما استمرت الحياة.
وختم الجلسة د. مجدي خواجي- رئيس قسم اللغة العربية-بشكره للباحث، وللمداخلين الأساسيين، ولأصحاب المداخلات الفرعية، متمنيا للجميع التوفيق.

 

_________________________

 

الجلسة العلمية الثالثة

 

عقد قسم اللغة العربية جلسته العلمية الثالثة هذا العام1431-1432ه يوم السبت الموافق 5-1-1432ه . وتمت مناقشة كتاب ( الإيقاعية  نظرية نقدية عربية ) للدكتور عزت جاد .
وقدم المداخلة الأساسية الأولى الأستاذ أحمد البهكلي ، وقد أشار في مداخلته إلى قيمة الخلفية النظرية ، التي اعتمد عليها مؤلف الكتاب وتوزعه بين نظريات عديدة ، مثل البنيوية والتفكيك ، وأشار إلى أن هذه النظريات متباينة ، مما يشكل في النهاية خليطا نظريا .
وأشار أحمد بهكلي في مداخلته إلى أنه ليس هناك رابط فعلي بين الإيقاعية وقصيدة النثر ، فهذا التوجه النظري يمكن تطبيقه على النثر الفني فضلا عن النثر العادي .
وقد نبه بهكلي في حديثة إلى خطورة هذا التوجه ، ففي رأيه أن الأوزان العروضية والتغييرات الإيقاعية ، التي تحدث في العروض والضرب في الشعر العربي ، بالإضافة إلى الزحافات والعلل ، كافية للشعر العربي في توليد إيقاعات مختلفة .
وقد أشار في نهاية حديثه إلى أن النوى الإيقاعية التي اعتمد عليها الكتاب سترفض من جانب الشعراء أنفسهم ، لأن في استخدامها تضييقا على هؤلاء الشعر .
وقدم المداخلة الأساسية الثانية د. محمد حبيبي ، وأشار في مداخلته إلى أن بهكلي كان رحيما في مداخلته بالكتاب .
توقف حبيبي في البداية عند كلمة نظرية ، وشكك في غيابها عن الكتاب ، مشيرا إلى أن الموجود في الكتاب يمكن أن يكون فرضية ، لأن النظرية من وجهة نظره– عالمية ولا يمكن أن تصنف إلى نظرية عربية أو إنجليزية.
 وأشار حبيبي أيضا إلى أن الكتاب يحتوي على خليط من نظريات منها البنيوية والتفكيكية ، ولمح إلى أن الكتاب يعيدنا إلى الجدل بين البنيوية والتفكيكية ، فإذا كانت التفكيكية جاءت لتجعل الاهتمام مرتبطا بالكتابة ( الغياب ) ، فإن الكتاب يحاول أن يجعل الاهتمام مرتبطا بالصوت الإيقاعي ( الحضور )
وقد توقف حبيبي عند جزئية مشروعية الربط بين الفرضية التي يحاول الكتاب أن يثبتها ،و بين قصيدة النثر ، وتساءل هل يمكن أن يختلف الأمر إذا طبقنا تلك الفرضية على ديوان الهذليين أو على أي نص شعري.
أ شار حبيبي – أيضا – إلى  النص المدروس ، ( قصيدة حزن في ضوء القمر ) للماغوط ، وقال إنه به سمة رومانسية ، ويعبر عن طفولة قصيدة النثر ، وكان على الباحث أن يختار نصا ناضجا ، يطبق عليه تلك الفرضية .
 تحدث حبيبي في نهاية مداخلته ،عن الجزء التطبيقي في الكتاب ، وقال إن التطبيق يبعث على الملل لأن هناك ثباتا في مقاربة النص الشعري ، وليس هناك استخدام حقيقي للمقدمة النظرية المحتشدة في بداية الكتاب .
أشار إلى اللغة ، وتحولها في بعض الأحيان إلى لغة محلقة ، وذلك في اللحظة ، التي يتحتم فيها أن تكون اللغة علمية اصطلاحية .
وقدمت بعض المداخلات الفرعية . حيث أشار  د. عبد الناصر هلال إلى أنه يجب أن ينظر إلى كتاب د. عزت جاد في سياقه التاريخي ، لأن المقاربات التي سبقته في ذلك المجال ، لم تكن كثيرة .
وأشار د. إبراهيم سعيد إلى أن هذا النسق الإيقاعي يمكن تطبيقه على أي نص لغوي سواء أكان أدبيا أم عاديا .
وتوقف د. محمد مصطفى حسانين عند ملاحظات خاصة بتوثيق استخدام المراجع ، وإلى الفرضيات ، التي تنتج أو تؤدي في النهاية إلى نتائج غير سليمة .
وقدم رئيس قسم اللغة العربية الشكر لمؤلف الكتاب ، وللمداخلين ، ولأعضاء لجنة الأنشطة .

 

_______________________________________________

 

إدارة الجودة والتطوير الأكاديمي

أهداف المقرر وعلاقتها بالورقة الامتحانية

 

أدارت إدارة الجودة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ورشة عمل تحت عنوان ( أهداف المقرر وعلاقتها بالورقة الامتحانية ) حضر الورشة عدد كبير من أساتذة كلية الآداب في مختلف الأقسام الأكاديمية وناقشت الورشه الطريقة المثلى لوضع اسئله الاختبارات والمعايير المطلوب توافرها في الورقة الامتحانية تماشياً مع أهداف الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي تحدث في الورشه الدكتور العربي عمارة والدكتور السيد عزت و بلتاجي احمد بلتاجي مدير ادارة الجودة بالكلية تقدم الحضور عميد الكلية الدكتور يحيى بن محمد الحكمي ووكيل الكلية الدكتور عبدالعزيز الحكمي ورؤساء الأقسام الاكاديمية .

 

___________________________________________________

إدارة الجودة بالتعاون مع قسم الصحافة والإعلام

تقيم ورشة عمل بعنوان ملف المقرر الجامعي  

       يمثل الحصول على الاعتماد الأكاديمي مؤشراً على جودة العملية التعليمية فــي الجهة المعتمدة ، فهو بمثابة شهادة موضوعية على رقـى نوعية التعليم في هذه الجهة ، وتميز مستواها العلمي ، وتوفر كافة المقومات والمتطلبات التي تكفل الجـودة والتميز ، وهذا بدوره سينعكس على ثقة المجتمع بهذه الجهة ومخرجاتها ، ولأهمية هذا الموضوع فقد عقدنا العزم في كلية الآداب على تبنى هذا المفهوم كوسيلة للارتقاء بالكلية .

 

      فقد عقد قسم الصحافة والإعلام بكية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة جازان ورشة عمل بعنوان " مقرر الملف الجامعي " لأعضاء هيئة التدريس بقسمي  الصحافة والإعلام والسياحة والآثار، حاضر فيها د.علي بن محمد العواجي المشرف علي قسم الصحافة ود. حازم أنور البنا ود. إبراهيم محمد أبو المجد بالقسم ود.بلتاجي أحمد بلتاجي مدير إدارة الجودة بالكلية  وذلك في تمام الساعة العاشرة صباحاً بقاعة أبو بكر العطاس  بأبي عريش .

 

     افتتح الورشة د.علي بن محمد العواجي المشرف علي قسم الصحافة والإعلام  بكلمة ترحيبية للسادة أعضاء التدريس بقسمي الصحافة والإعلام والسياحة والآثار  أشار فيها أن الهدف من الورشة هو مناقشة وتناول محاور هامة لملف الإنجاز الأكاديمي للأستاذ الجامعي وأن الورشة تأتي ترسيخاً لسياسة الجودة والتميز في الأداء للمؤسسة التعليمية وإثراء الحوار بهدف تحديد الرؤية المستقبلية لهذه المؤسسة , وأنه بدون هذا النهج ستبقى عملية التخطيط والتطوير والتنفيذ منقوصة.

 

    ومن هذا المنطلق فقد أكد الدكتور / علي العواجي علي أهمية الجودة في العمل التي هي الأساس في ديننا الإسلامي الحنيف الذي تنطلق من هذه المبادئ التي تجعل العمل يثمر بكل ما تعينيه الكلمة ، وأشار إلى أن الاعتماد الأكاديمي مهم في توفير فرص العمل التي تزداد صعوبة في سوق العمل السعودي , الأمر الذي سيجعل هذا الاعتماد يحقق المستقبل للأبناء المتخرجين من قسم الصحافة والإعلام بالمنطقة وقد قدم د.علي العواجي د.بلتاجي أحمد بلتاجي مدير إدارة الجودة بالكلية وإعطائه الكلمة.

 

      وتحدث د. بلتاجي أحمد عن الاعتماد الأكاديمي والمعايير المطلوبة له وتأتي الجودة Quality في مقدمة الاهتمامات الحيوية التي تواجهنا في حياتنا عموما ، وفي مجالات تخصصاتنا النوعية بصفة خاصة ، ويرجع ذلك إلى التقدم العلمي و التقني المتلاحق وتزايد حدة المنافسة بين المؤسسات التعليمية ، ويتجاوز مفهوم الجودة معناه التقليدي أي جودة الخدمة ليشمل جودة المؤسسة بهدف تحسين و تطوير العمليات و الأداء ، التحكم في الوقت ، تحقيق رغبات الطلاب و متطلبات السوق ، العمل بروح الفريق، وتقوية الانتماء وهذه جميعها تحقق التقدم المنشود .

 

          وقد أشار د. بلتاجي إلي التطورات الحديثة في العلوم و المجالات الأكاديمية المختلفة التي أدت إلى تزايد الاهتمام بالجودة الأكاديمية في الآونة الأخيرة ، وأصبحت قضية الجودة وضمانها والتأكيد عليها في بؤرة اهتمام الجامعة من أجل الوصول بالخريجين إلى مستوى المعايير المعترف بها عالميا قادرين على المنافسة المحلية و الإقليمية و العالمي وفي ضوء ذلك تأتي هذه الورشة لتحقيق الجودة والتميز في الأداء للأستاذ الجامعي .

 

     وقد التقط أطراف الحديث د.علي بن محمد العواجي معقباً علي كلمة د . البلتاجي وقدم  د . إبراهيم  محمد أبو المجد الأستاذ المساعد بقسم الصحافة والإعلام وإعطائه الكلمة وتقديم الورشة ، وبدأ د . إبراهيم الورشة  بشعار ( فلنعمل معا من أجل ضمان جودة مخرجات العملية التعليمية بالجامعة .. عضو هيئة التدريس المتميز يمكن أن يكون أكثر تميزا )  ويتناول جــــدول أعمــــال  الورشة ما يلي :

  • ( الاتفاق على المصطلحات - تحديد مكونات ملف المقرر - تبني آلية لتصميم الملف  ) .
  • مخرجـــــات الورشة :

1- رؤية محددة لمفهوم ملف المقرر

2- قائمة بالمكونات الرئيسة للملف

3  - خطة منهجية لبناء الملف وتقويمه

4- هيكلــــة أوليـــــة لملف المقرر

5- صياغة محتملة لفلسفة التدريس

6- صحيفـة تفكر أوليــة حـول المقرر

  • استراتيجيــات الورشـة وآليــــاتهـــا (عروض مختصرة - مناقشات - أعمـــال فرديـــة - مجموعات عمـــــل - عصف ذهني  )  من خلال   فكـر ، زاوج  ثم  شـارك .

 

      ويستعرض د. إبراهيم أبو المجد مفهــــوم ملف المقــــــــــرر والمفاهيـم ذات العلاقـة وهي ( ملف التــدريس في مقابل ملــف المــقــرر ) ، وتناول بالتفصيل مكونـــــات ملف المقــــــــــرر :

  ( 1 ) –  التعريف بملف المقرر

  ( 2 ) - فلسفة عضو هيئة التدريس في التدريس

  ( 3 ) - توصيف المقرر ويتضمن ما يلي : 

-         وصف المقرر

-         أهداف المقرر

-         أساليب التعلم

-         وصف مخرجات التعلم الأساسية للمقرر

-         المحتوي العلمي للمقرر وتوزيعه

-         مصادر التعلم ( المراجع الأساسية – الإضافية – المواقع الإلكترونية )

 ( 4 ) - نماذج لدرجات الطلاب والطالبات

 ( 5 ) - نماذج لقوائم الحضور والغياب للطلاب  

 ( 6 ) - تقويم المقرر وعمليات التحسين

 ( 7 ) - عمليات التحقق من مستويات إنجاز الطلبة والخطط المعدة للمراجعة

          الدورية لفاعلية المقرر والتخطيط  للتحسين

( 8 ) – نموذج لأسئلة أحد اختبارات المقرر الدراسي

( 9 ) - صحيفـــة التفكر مفهومها – عناصرها - صياغتها

 

     وفي ضوء ذلك تم توزيع أوراق عمل لفلسفات تعليمية مختلفة بمشاركات أعضاء هيئة التدريس في عروض ( فلسفة التدريس ) لمعرفة إيجابياتها وسلبياتها بأن تدعم نقاط القوة ومحاولة تجنب السلبيات في تلك الفلسفات التعليمية .

 

     كما استعرض د . إبراهيم  الورشة بوضع آليـــة لإعـــداد ملف المقـرر ( مراحل تصميم ملف المقرر (  ، وتنظيم الملف وإخراجـــــــــــــــــه  (صفحة العنوان - قائمة المحتويات - جســم الملف - ملاحــق الملف )، أشكال تقديم ملف المقرر ( ورقـــــــي إلكتروني على الإنترنت  - إلكتروني على أسطوانة مدمجة  - خليـــــــــــــط  ) ثم وزع نموذج  تطبيقي لملف مقرر دراسي  بمكوناته لأعضاء هيئة التدريس بالورشة.

واستعرض د . حازم البنا عدداً من النقاط الجوهرية في الورشة والتي أثرت الورشة بالمناقشات الحوارية الجادة وتبادل الخبرات في أكثر من محور للورشة .

 

     وفي نهاية الورشة  أكد الدكتور / علي بن محمد العواجي المشرف علي قسم الصحافة  والإعلام  ود. بلتاجي أحمد مدير إدارة الجودة بالكلية  والحضور من أعضاء هيئة التدريس بقسمي الصحافة والإعلام والسياحة والآثار على أهمية الورشة و إقامتها على مستوى الكلية و الجامعة لأنها تقوم بإرشاد عضو هيئة التدريس إلى التطوير والى إمكانية أن يكون عضو هيئة التدريس أكثر تميزا .

 الأربعاء 16 / 1 / 1432

                                    _________________________________________ 

 

مناقشة رسالة علمية لنيل درجة الماجيستير تحت عنوان

 

" الاتجاه الإسلامي  للموشحات الأندلسية

في

عصري الموحدين ودولة بني الأحمر "

 

في إطار التعاون العلمي والثقافي بين جامعة جازان والجامعات السعودية ناقش عضو هيئة التدريس بقسم اللغة العربية الدكتور/ بلتاجي أحمد بلتاجي أستاذ الأدب الأندلسي والمقارن بجامعتي جازان ومدريد - إسبانيا رسالة علمية لنيل درجة الماجستير المقدمة من الطالبة تهاني بنت عبدالعزيز إبراهيم التميمي في موضوع الاتجاه الإسلامي للموشحات الأندلسية في عصري الموحدين ودولة بني الأحمر تحت إشراف الدكتور حسن بن أحمد النعمي الأستاذ المشارك في قسم الأدب بكلية اللغة العربية جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية يوم الأربعاء الموافق 18/4/1432هـ.

  بدأ المناقش الدكتور/ بلتاجي بعرض لما يحويه بحث الطالبة

حيث يتألف البحث العلمي الذي تتقدم به الطالبة من أربعمائة واثنتين وعشرين صفحة من القطع الكبير، وهي دراسة لموضوع جديد يتمثل في كشف الاتجاه الإسلامي للموشحات الأندلسية في عصري الموحدين ودولة بني الأحمر. تحدثت الطالبة في المقدمة عن دوافعها لاختيار هذا الموضوع وراحت تنقب في ديوان الموشحات الأندلسية عن الموشحات ذات الطابع الديني، وترى - ومعها الحق – أن إجحافًا قد نالها من قبل الدارسين، على عكس ما حظيت به موضوعات أخرى من غزل وطبيعة وخمريات من اهتمام الدارسين. وترى الباحثة أن هذا الموضوع تكاد تخلو الدراسات الأندلسية من تناوله بشكل وافٍ ومستقل. وأخذت تضع لنفسها أهدافًا بغية تحقيقها، منها على سبيل المثال: تجلية خصائص الموضوع، وتحديد سماته، وملامحه العامة، والوقوف عند قضاياه الموضوعية، واكتشاف إبداع أولئك الوشاحين، هذا إلى جانب تصحيح ما ذهب إليه كثير من الباحثين في إبراز الجوانب السلبية للموشحات الأندلسية والتأكيد على أن تلك الموشحات ليست في مجملها خاضعة لحياة الترف والمجون التي عمت بلاد الأندلس.

    وتذكر الباحثة أنها ترجمت للشعراء الأندلسيين من أرباب الموشحات التي تدخل في الفترة المدروسة، وإن كنا نرى أن هذه الترجمات اعتورها تشويه وجاءت منقولة عن غير كتب التراجم التي الأصيلة، وإنما اقتصرت في ترجماتها على نقل ما ورد في معجم الأعلام لخير الدين الزركلي، ومعجم المؤلفين لعمر رضا كحالة من ترجمة وذكر للمصادر التي تترجم للشخصية دون الرجوع إليها مكتفية بذكرها. ومن هؤلاء: ابن عبد ربه، والأعمى التطيلي، وابن باجة، وابن زهر، ولسان الدين بن الخطيب. ونعلم أن مصادر ترجماتهم تكمن في مطمح الأنفس ومسرح التأنس للفتح بن خاقان، والجذوة المقتبس للحميدي، وبغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس للضبي، والمطرب من أشعار المغرب لابن دحية.

     ثم مهدت الطالبة لبحثها حيث اشتمل تمهيدها على تعريف الموشح لغةً واصطلاحًا ممتدًا الحديث في ثنايا التعريف ليتناول جزءًا من بنية الموشحة وعروضه واختتمته بذكر نشأة الموشحة وأغراضها، ثم  تطورها. ونحن نرى أن تمهيدًا لدراسة كهذه ينبغي أن ينصب على موضوع الدراسة ككل لاسيما وأنه وقع في عدد كبير من الصفحات بلغ ثماني وعشرين، وكان الأَوْلى لما جاء فيه أن يكون ضمن فصل خاص يتناول الشكل الخارجي للموشحة يُستهل بالحديث حول نشأة الموشحة الأندلسية وهو موضوع كثر فيه جدل الباحثين المعاصرين ومازال من الموضوعات التي لم تقل فيها الكلمة الأخيرة، ثم بنيتها الظاهرة وتبدأ بدراسة المصطلح نفسه واشتقاقه ثم تعريف الموشحة وعدد مقطوعاتها وأقسامها التي اصطنعت لها مصطلحات خاصة مثل البيت والقفل والخرجة ( أي القفل الأخير )، ثم الأوزان التي تنظم فيها الموشحة، وهذه مسألة شائكة اختلفت حولها آراء الباحثين فمنهم من رأى أنها الأوزان الخليلية ومنهم من رآها أوزانًا تتبع العروض الأوروبي الإسباني، ثم يأتي بعد ذلك الكلام عن قوافي الموشحات ويبين أن تغاير القوافي كان استجابة لمقتضيات موسيقية حدث مثلها في النثر الأندلسي متمثلاً في توالي السجعات الداخلية وهو ما سماه ابن عبد الغفور " التغصين ". وهذا لايتم إلا من وضع عناوين جانبية حتى لا يتداخل حيث جزئية مع أخرى كما حدث، هذه واحدة وأما الثانية فتكون ضمان الحديث بشكل تام حول الشكل الخارجي للموشحة. ونأخذ على الباحثة في نشأة هذا الفن أيضا تبنيها مرة لوجهة النظر المنادية للنشأة المشرقية، ثم ما تلبث أن تتبنى وجهة النظر المنادية بالنشأة الأندلسية، هذا إلى جانب ضعف اعتمادها على قراءة مستفيضة لوجهة النظر الإسبانية في هذا الشأن. الأمر ذاته ينصب على عروض الموشحات، وإن عدمنا فيه رأي الباحثة حول هذا العروض إن كان عروضًا خليليًا أم عروضًا إسبانيًّا، حيث إنها اكتفت بعرض وجهتي النظر المشرقية والغربية في هذا الصدد دون مناقشة كل منهما.

     ويأتي البحث في ثلاثة فصول. الفصل الأول حول بواعث الاتجاه الإسلامي والتي ساعدت على ازدهار الموشح الديني، حيث عرضت الباحثة للبواعث السياسية، ثم الاجتماعية، ثم الدينية والفكرية. وقد استهلت حديثها بذكر دولة الموحدين حيث تعرضت للحروب الأهلية الطاحنة بين المسلمين والنصارى، الأمر الذي أدى إلى عدم التنعم بالاستقرار، واستيلاء اليأس والفزع على القلوب، من هنا أخذ يتجلى شعر الغربة والحنين إلى المدن الأندلسية المتساقطة الواحدة في إثر الأخرى. هذا وقد أخذ شعر الحنين إلى الأراضي المقدسة يزدهر بعد أن غدت جنة الخلد في الأندلس بالأفول. لقد أخذت أفواه الشعراء تفيض بالمدائح النبوية كردة فعل للحياة المترفة التي كان عليها كثير من شعراء الأندلس. وأتى هذا الجو بعدد من الشعراء الزهاد أمثال: ابن الصباغ، وابن سبعين، والششتري، وابن عربي. ولعل ما ساعد في هذا كله شعور الأندلسيين أن نهايتهم باتت قاب قوسين أو أدنى، حيث باتت تضيق عليهم رقعة ملكهم على إثر تساقط المدن الأندلسية في أيدي الإسبان.

     وبعد فقد عددت الباحثة الكثير من الأحداث والتداعيات التي أدت إلى ضعف الدولة الموحدية وانهيارها، نذكر من ذلك ثورة قبائل صنهاجة، ومن بعدها ثورة ابن الرند، وثورة ابن الفرس، ثم ثورة ابن هود التي اشتد عودها بعد أن دانت الكثير من البلدان. ثم تحدثت الباحثة بعد ذلك عن مملكة غرناطة البقية الباقية من مُلك العرب في إسبانيا والتي سقطت في أيدي الإسبان سنة 899هـ إثر حروب طاحنة أتت على اليابس والأخضر.

     انتقلت الباحثة بعد عرضها لتاريخ تلك الفترة إلى الحديث عن العناصر السكانية للمجتمع الأندلسي، ثم تحدثت عن الحياة الاجتماعية في العصر الموحدي، ثم في العصر الغرناطي. وبالرغم من الأحوال السياسية التي شهدتها تلك الفترة وما خلفته من أثر سلبي على المجتمع الأندلسي، إلا أن هذه الفترة قد شهدت نشاطا ثقافيا وأدبيًا ملحوظا، وشهدت هذه الفترة بزوغ نجم الكثير من الشعراء والأدباء والنقاد والفلاسفة كابن باجة، وابن الطفيل، وابن رشد. هذا إلى جانب شيوع الفكر المعتمد على الشريعة الذي لاحظناه من الكم الغفير للموشحات التي تحلت بالاتجاه الإسلامي وذكر الأماكن المقدسة، وبروز صورة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم حيث لم يخرج المديح النبوي عن الإطار التقليدي للمديح أفكارًا ومضامين، كما اتصفت المدائح بالاعتدال والبعد عن الغلو، وإن لم نستطع القطع بذلك كما هو واضح لدى ابن الصباغ والششتري والجذامي.

     وجاء الفصل الثاني من البحث تحت عنوان أثر الاتجاه الإسلامي في المضمون، حيث تناول المدائح النبوية، والحنين إلى الأماكن المقدسة، والزهد. وقد شهد المديح النبوي شيوعًا في الأوساط الأندلسية على إثر تقلص وانكماش دولة الإسلام في الأندلس. ثم أتت الباحثة على ذكر الأسباب التي أدت إلى شيوع المديح النبويومنها: انتشار محبة الرسول الكريم، والإشادة بأثره في البشرية، وأثر قوافل الحجيج ذاهبة وعائدة من مناسك الحج في إذكاء عاطفة الشوق والحنين، وبروز تيارات الزهد والتصوف ردًا على المساوئ الاجتماعية والسياسية والخلقية، يضاف إلى هذا كله عناية الأندلسيين منذ وقت مبكر بالسيرة النبوية حيث بدأوا بتدارس السيرة التي كتبها علماء المشرق، ومن ثم ما كتبه الأندلسيون أنفسهم بعد ذلك.

     وقد تعقبت الباحثة نشأة فن المديح النبوي منذ مولد الرسول الكريم على أيدي الشعراء المشرقيين: حسان بن ثابت، وكعب بن مالك، وعبد الله بن رواحة، وكعب بن زهير، بيد أن الباحثة رأت أن هذا اللون لم ينتعش ويزدهر ويترك بصماته إلا مع الشعراء المتأخرين وبخاصة مع البوصيري الذي يعد من أهم شعراء المديح النبوي، ومن المؤسسين الفعليين للقصيدة المدحية النبوية، والقصيدة المولدية. هذا وقد أشارت الباحثة إلى مضمون المديح النبوي في الموشح حيث شمل الشوق والحنين إلى الرسول الكريم، وذكر المعجزات، والصفات الخُلُقية والخِلْقيّة للذات المحمدية، ورسالته صلى الله عليه وسلم وأثرها في البشرية، والحقيقة المحمدية. وأما عن الحنين إلى الأماكن المقدسة، فقد استهلته الباحثة بمفهوم الحنين وبداياته حيث كان ابن الصباغ من أكثر الوشاحين سواء في عصر الموحدين، أو عصر دولة بني الأحمر طرقًا لهذا الموضوع حيث أصبح ظاهرة بارزة في شعره، وإن كنا لا نعدم هذا الحنين في موشحات الششتري، وابن سعيد المكناسي، وابن خلوف، وغيرهم. ثم عددت الباحثة بعض ملامح ذلك الحنين منها: التمجيد والإشادة بالأماكن المقدسة، ووصف أحوال الشوق وذكر مراتبه. واختتمت الباحثة الفصل الثاني بالزهد الذي كان لبزوغ نجمه كثرة مجالس الذكر وأصحاب الطرق الصوفية، وفي طليعة وشاحي هذا اللون الشيخ محيي الدين بن عربي، وأبو الحسن الششتري، حيث كثرت مصطلحات التصوف في هذا اللون من الموشحات.

     ومن مضامين الزهد في الموشح الأندلسي: صورة الشيب وبكاء الشباب، والتوبة والاستغفار وتسبيح الله وحمده، وذم الدنيا الفانية، والقناعة. هذا وقد حوى الموشح الزهدي الحكمة والتي كانت حصيلة صادرة عن رؤية ثاقبة حيث إنها مستخلصة من الحياة، تصور محنة خاصة لحقت بالشاعرملونة بنظرته الخاصة، متأثرة بتراكيبه النفسية والمزاجية مطبوعة بلون من السلبية أو الإيجابية بحسب ما يعرف الشاعر على حد قول الباحثة.

     وأما الفصل الثالث والأخير فدرس البناء الفني للموشحات ذات الاتجاه الإسلامي، حيث تناولت الباحثة لغة الموشحات من خلال حقول متعددة منها: الإيمان، ودلالة الشكوى، ودلالة النور، ودلالة الحب، ودلالة الإنشاد، ودلالة المدح، ودلالة الطبيعة، ودلالة الليل والسحر، ودلالة العطر، ودلالة الارتواء. ثم تناولت الباحثة أنواع العلاقات داخل كل حقل حيث لاتخرج هذه العلاقات في الحقول السابقة عن: الترادف، وعلاقة الجزء بالكل، والاشتمال، والتضاد، والمشترك اللفظي.

     هذا وقد تناولت الباحثة الموشحات بين الموروث وحياة التحضر، حيث دللت أن ابن الصباغ الجذامي من أبرز الوشاحين الذين عنوا بتوظيف التراث في موشحاته، وإن لم تأتِ لنا بشكل آخر يبين حياة التحضر. جاء الاقتباس من القرآن الكريم حيث أفاد الوشاحون أيما إفادة، وجاء مديحهم في الرسول يحوي صفاته التي وردت في القرآن الكريم، ثم تناولت الباحثة مصادر الصورة، حيث الثقافة الدينية، والتراث الشعري، والطبيعة، والإنسان كلها قد أسهمت فيها. وأما عن أنماط الصورة، فهناك الصورة التقليدية من تشبيه واستعارة وكناية، ومجاز. وهناك الصورة المبتكرة والمركبة. واختتم البحث بخاتمة طويلة حيث أثبتت فيها أهم ماتوصلت إليه من نتائج.                         

     وفي النهاية ألحقت الباحثة بدراستها قائمة من المصادر والمراجع لنا عليها المآخذ التالية:

- افتقار البحث للمراجع الأجنبية .

- خلت القائمة من ذكر اثنين من أهم المصادر التي تتناول درس الموشحات، الأول" سجع الورق المنتحبة في جمع الموشحات المنتخبة " لمؤلف مصري متأخر ( يبدو أنه من رجال أواخر القرن التاسع الهجري أو أوائل القرن العاشر ) يُدعى السخاوي. ضامًا بين جزأيه 433 موشحة، وإن كانت عدة موشحاته المغربية والأندلسية لا تتجاوز ثلاثا وخمسين. والثاني م صدر بعد ذلك وهو أكبر مجموعة من تلك الموشحات في كتاب ظهر منذ سنوات قليلة هو " عدة الجليس، ومؤانسة الوزير والرئيس " لعلي بن بشرى الغرناطي، بتحقيق المستشرق الإنجليزي ألان جونز، ويضم الكتاب مجموعة من المختارات لموشحات أندلسية تعد أكبر مجموعة من نوعها، ويضم الكتاب مجموعة من المختارات لموشحات أندلسية تعد أكبر مجموعة من نوعها، إذ يبلغ عددها 354 موشحة من بينها 280 لم تكن معروفة من قبل إذ لا توجد في أي مصدر آخر.

- ديوان ابن مجبر

- أما المراجع التي تم إغفالها وكانت من الأهمية بمكان لبحث كهذا:

- الدولة الموحدية بالمغرب في عهد عبد المؤمن بن علي، د.عبد الله علي علام

- عصر المرابطين والموحدين في المغرب والأندلس، محمد عبد الله عنان

- الموشحات الأندلسية، د. محمد زكريا عناني

- الأندلس في نهاية المرابطين ومستهل الموحدين، عصمت دندش

- العذارى المائسات في الأزجال والموشحات، د. محمد زكريا عناني    

هذا وقد بدأ المناقش مناقشته بتسليط الضوء على قضيتين كانتا من الأهمية بمكان، الأولى حول عروض الموشحات الأندلسية فبدأ يعرض تناول الطالبة للقضية الأولى، تقول  الطالبة من ص11 إلى ص 16:

  إن أوزان الموشحات منبثقة من أوزان الخليل بن أحمد الفراهيدي ورأى ذلك إبراهيم أنيس ، سليم الحلو.أما ابن بسام ومعه ابن سناء الملك، وإميليو جارثيا جومث وهارتمان فلهم رأي يخالف الأول .

وأقول لك: لم يكن لكِ رأي حول هذه القضية وإنما اكتفيتِ بعرض وجهة النظر المشرقية ببعض البسط الأمر الذي اقتصر على ذكر أسماء غربية حملت وجهة نظر مغايرة دون تحليلها أو عرضها على نحو ما عُرض لوجهة النظر الأولى. هذا وقد أنهيتِ اقتباساتك دون إخبارنا برأيك. وبصفة عامة شاب الحديث عن عروض الموشحات شيء من الضبابية. 

  أقول: دار حول عروض الموشح الكثير من الدراسات من جانب الباحثين العرب وكذلك من جانب المشتشرقين، وبرزت آراء متعارضة حول عروض الموشح:

     فريق ذهب بأن عَروض الموشح عروض خليلي خالص ويمثل لهذا الرأي معظم الدارسين العرب وعلى رأسهم د. سيد غازي الذي حقق ديوان الموشحات الأندلسية.

   فريق ثانٍ ذهب إلى أن عَروض الموشح عَروض أوروبي خالص ويمثل لهذا الفريق إميليو جارثيا جومث Emilio García Gómez المستشرق الإسباني الكبير.

     وهناك رأى ثالث يتوسط بين الفريقين فينادي بأن عروض الموشح عروض خليلي محوَّر وصاحب هذه الدراسة فيديريكو كورينتي قرطبة Federico Corriente Córdoba المستشرق الأسباني الكبير وعضو مجمع اللغة العربية المصري.

     الفريق الأول الذي يمثله د. سيد غازي، والذي يرى أن عروض الموشح عروضٌ خليليٌ خالص، بنى رأيَه على المقارنة بين الموشحات وبين المسمطات العربية ذات النشأة المشرقية قبل نهاية القرن الثالث الهجري. يقول د. غازي:" فإننا نحس توًا أنها تفرغت منها، وأن الوشاحين، ومنهم الوشاح الأول رأوا أن يدخلوا على طائفة موشحاتهم تهجينًا محليًا، فختموها تظرفًا بمركز عامي أو إسباني، ونظموا هذا المركز على وزن عربي، أو على وزن مولّد من العروض العربي. وكأنما أوحى إليهم بذلك أبو نواس وغيره من الشعراء العباسيين بإدخال الألفاظ الفارسية في أشعارهم وتطويعها للأوزان المستعملة والمهملة في العروض العربي." ويضيف قائلاً:" وفي رأينا أن الموشحات الأندلسية انبثقت من المسمطات العربية الوافدة من الشرق ثم مضت تتطور في نظام بنيتها، حتى استوت في أنماطها المبتكرة في المشطّر والمضفّر والمزدوج. وهي أنماط لم تنفصل عن الغناء، بل تخلق أكثرها بين أنغامه وألحانه، وتأثرت به وأثرت فيه، وأتيح لها بفضله أن تذيع وتشيع، وأن يُعجب بها الخاصة والعامة، ويَكْثُر دروانها في أوساط الغناء ومجالس اللهو والطرب".

     وكان السبب في ذيوعها ما جرت به عادة الكثير من الوشاحين من معارضة ما يحلو لهم من موشحات، فقد ذُكر أن الأعمى التطيلي ويحيى بن بقي كانا فرسا رهان حلبة من الوشاحين اجتمعوا في مجلس بأشبيلية، فكان كل واحد منهم قد وضع موشحة وتأنَّق فيها، فقدموا الأعمى للإنشاد فلما افتتح موشحته المشهورة بقوله:

               ضاحكٌ عن جُمانْ       سافرٌ عن بَدرِ       ضَاقَ عنهُ الزمانْ          وَحَواهُ صَدْري

خرق ابن بقي موشحته وتبعه الباقون.

     ويؤكد هذا د. غازي إذ يقول:" وأعان على ذيوعها – أي الموشحات – أيضا ما جرت به عادة الوشاحين من معارضة الموشحات المشهورة –  فقد كان لكل نمط من أنماطها المبتكرة لحنه المميز، وكان الوزن واللحن يُكوِّنان وحدة مترابطة في تحقيق غرضه الفني، فإذا أعجب الناس بإحدى الموشحات، واشْتُهِر أمرُها في أوساط الغناء، انبرى الوشاحون يعارضونها بموشحات على وزنها ونسق قوافيها، وربما أدخلوا بعض التعديل على الأصل الذي اعتمدوه، وولَّدوا منه أنماطا جديدة لا يلبث أن يعارضها غيرهم إذا قُدّر لها أن تذيع وتحظى بإعجاب الناس.

     ويعلل د.غازي رأيه بقوله:" وكل ذلك فعله المغنون الأندلسيون بالموشحات حين قاموا بتلحينها. فقد اعتمدوا على " ميزان العروض " في تجزئتها وتقسيم ألحانها، وفي تطويع الألحان الإسبانية لمقايسه. كل ما في الأمر أن هذه المقاييس لم تعد قاصرةً في الموشح على مقاييس الخليل التي ضُبط بها أوزان الشعر العربي، بل تعدتها إلى مقاييس جديدة ولّدها الوشاحون من مقاييس الخليل وأَثْرَوا بها العروض العربي، وأفاد منها المغنون في تطوير ألحان الموشح. وما من وزنٍ من هذه الأوزان " المبتكرة " إلا وهو " مولَّد " من الأوزان التي ذكرها الخليل ونبَّه إليها العروضيون. وليس منها ما لا وزن له في أوزان العرب، ولا إلمام له بها، ولا مدخل لشيء منه فيها كما يزعم ابن سناء الملك.

     وأما الفريق الثاني الذي نادى بأن عروض الموشح عروض أوروبي خالص ويمثل هذا الفريق المستشرق الأسباني الكبير إميليو جارثيا جومثEmilio García Gómez الذي نص على أن عروض الموشحة ليس من العروض الخليلي في شيء، بيد أن عروضها مطابقٌ تمامَ الانطباقِ للعروض الإسباني - يعني اللغة الرومانثية لغة العصور الوسطى - وعروض الأغاني الشعبية والحديثة.

No son los ritmos de la prosodia clásica árabe son – las moaxajas – los mismos ritmos o unos ritmos exactamente iguales a los de la prosodia española, medieval, popular y moderna                                

     ولعل ما دعا إميليو جارثيا جومث ومن نحا نحوه في الأخذ بهذا الرأي، وعَقْد الدراسات الكثيرة حوله، ما ذكره ابن بسام في الذخيرة من أن أوزان هذه الموشحات وإن كانت تُشَق على سماعها مصونات الجيوب بل القلوب على غير أعاريض أشعار العرب وبذا فهي خارجة عن غرض هذا الديوان كتابنا هذا. يقصد الذخيرة. لقد بنى بعضُ المستشرقين فكرتهم على هذا القول وراحوا ينادون بأن عَروض الموشح عَروض ينتمي إلى العصور الوسطى وإلى اللغة الرومانثية، ويجري على الأساس المقطعي السائد في الشعر الأوروبي.

     وهناك رأْي ثالث هو الرأْي الذي أتى به المستشرق الأسباني فيديركو كورينتي قرطبة ويتلخص في أن عروض الموشح عروضٌ خليليٌ محوَّر جاء في لغةٍ تخالف لغة القصائد العربية القديمة، فكان ضروريًا إذن هذا التحوير الذي صاحبته بعض القواعد التي تمكِّنُهم منه. يقول كورينتي في مقدمة تحقيقه لديوان ابن قزمان: " أعاريض الموشحات تخضع لموازين العروض التقليدي، غير أن الأندلسيين أدخلوا على هذه الأعاريض بعض التحوير والتعديل بحيث تتكيف في البيئة الأندلسية وتلائم ذوق أهل البلاد، وذلك بأن تعتمد النبر على بعض المقاطع.

     والأمر لا يختلف بالنسبة للزجل، فكثيرٌ من أزجال ابن قزمان تنطبق عليها تلك القاعدة. هذا وقد بنى كورينتي نظريته هذه على أسس ثلاثة:

 أ - أن العربية الأندلسية استبدلت النبر بالتقسيم الكمي المعروف إلى أسباب وأوتاد في إطارها الصوتي.

ب - أن هذا النبر لم يقتصر على لغة الخطاب الدراجة، بل امتد أيضا إلى العربية  الفصحى التي كان يتخاطب بها المثقفون.

ج -  انتقل هذا النبر أيضًا إلى الايقاع المعتمد في إنشاد الشعر، فالمقاطع الطويلة كانت منبورة على حين تبقى المقاطع القصيرة بغير نبر، أما صورة الكتابة التي كانت تلحظ بالبصر فقد بقيت كما هي، وبهذا ظلت القوالب العروضية بغير تغيير جارية على التقليد العربي المتبع في كل مكان. 

القضية الثانية   قضية نشأة الموشحات:

تقولين ص17 الفقرة الثانية نقلاً عن عدنان آل طعمة الذي نقل :

" لقد (زائدة على النص الذي تنقلين عنه) نشأ الموشح نتيجة ظاهرة اجتماعية بيانها أن العرب امتزجوا بالإسبان فألَّفوا شعبًا جديدًا، وكان من مظاهر هذا الامتزاج أن عرف الشعب الأندلسي العامية الأندلسية( ناقصة في النص المنقول عنه) كما عرف العربية ومن الازدواجية الناتجة عن ازدواجية اللغة والجنس نشأ هذا اللون الجديد كثورة في الأدب والفن".

ونص هيكل قبل تحريفه يقول: " وأما كون نشأة الموشحات قد جاءت نتيجة لظاهرة اجتماعية، فبيانه أن العرب امتزجوا بالإسبان، وألّفوا شعبًا جديدًا فيه عروبة وفيه إسبانية، وكان من مظاهر هذا الامتزاج، أن عرف الشعب الأندلسي العامية اللاتينية Romance ، كما عرف العامية العربية، أي أنه كان هناك ازدواج لغوي نتيجة للازدواج العنصري ".

وهناك نص آخر ص211 الفقرة الأولى، تقولين:

     وفق عرب الأندلس إلى إبداع أنماط من الشعر خاصة بهم، فظهرت لنا الموشحات التي استحدثوها في القرن الثالث الهجري، وبها خرجوا على قيود القافية الواحدة والوزن الواحد، وأصبحوا يتصرفون في الوزن والقافية معاً.

وهذا يبين أنك تتبنين الرأي القائل بنشأة الموشحات في الأندلس.   

وتقولين ص22 الفقرة الأخيرة:

      ونحن نؤكد أن الموشحات:" تطور تلقائي للمسمطات التي عرفت في المشرق حتى استوت في أنماطها المبتكرة في المشطر، والمظفر، والمزدوج، وهي أنماط لم تنفصل عن الغناء بل كثر دورانها في أوساطه ومجالس اللهو والطرب، ودليلنا على أن الموشح بدأ محاكاة للسمط أن القبري وشَّاحها الأول كان – كما يقول ابن بسام – يجعل اللفظ العامي أو العجمي مركزًا أو كماسُمي فيما بعد قفلاً ويضع عليه أشطارًا، والمركز بذلك كان عند الوشَّاح الأول شطرًا واحدًا بالضبط كما كان في السمط". 

الكلام لكِ أم لشوقي ضيف؟.إن كان لشوقي ضيف حسبما ترشدنا إحالتك ص:22 هامش (1) فأين كلامك أنتِ؟ وأين رأيك في نشأة الموشحات؟. ولماذا نعدم هذا النوع من المسمطات والمضفرات في الأندلس؟ وهذا يتعارض مع رأيك ص:17

     نحن لم نر للمشارقة موشحات، ولم يُذكر أحد منهم في الوشاحين إلا بعد أن اشتهر هذا الفن في الأندلس وكثر أعلامه وذلك بعد ثلاثة قرون من نشأة الموشحات، فالوشاح الأندلسي لم يتأثر بالرباعيات ولا المسمطات لأننا كما قلنا لا نعرف للأندلسيين هذا اللون.

     نشأت الموشحات في بداية أمرها شعبية متصفة بالهزل والمرح بعيدة عن الأدب الجدّي، فهي كما قال ابن سناء الملك:" هزلٌ كلُّه جد وجد كلُّه هزل ". كما ارتبطت بفن الغناء. ودخلت قصور الخلفاء لتحقيق رغبة كانت لدى الخلفاء آنذاك في أن تكون لهم أغانٍ تخترق قلوبَ الناس فيتغنون بمدح خصالهم ووصف أمجادهم.

    هذا وقد كثر الحديث عن فن الموشحات من حيث نشأته أَ هو مشرقي النشأة، أم مغربيها؟ ومَنْ هو صاحب أول موشحة عرفها هذا الفن؟ أَهو ابن المعتز الخليفة العباسي المتوفى سنة 295هـ أم مقدم بن معافي القبري الذي عاش بين سنة 225هـ/840م وسنة 299هـ/912م أحد شعراء الأندلس في أيام عبد الرحمن الناصر والذي لم يبقَ لنا من موشحاته شيء أو وليد بيئتهِ الأندلسيةِ أيضًا محمد بن محمود القبري الضرير وابن ضيعتِهِ قبرة ؟ أو ربما كان الاسمان لشخص واحد على الرغم من هذا الاختلاف بين الاسمين.

     لقد أثار الحديث عن نشأة الموشح جدلاً واسعًا بين الباحثين الذين انقسموا على أنفسهم إلى فئتين: الأولى تذهب إلى القول بأن النشأة الأولى لهذا الفن كانت في المشرق وراحوا يُثْبتون ذلك بما عُرِف به الشعر العربي المشرقي إبان فترة دعاة التجديد من أنماط المزدوج والمثلث والمربع والمخمس، وكان البيت في هذه الأنماط يُبْنى على قافية موحدة وهذه الأنماط وفَدَتْ من المشرق إلى بلاد الأندلس قبل نهاية القرن الثالث الهجري، وعلى ذلك يكون الموشحُ مشرقيَّ النشأة.

     والفئةُ الثانيةُ راحت تقول: إن هذا الفنَّ لم يعرفْه سوى الأندلسيين الذين آثروا هذا اللون من النظم لسهولةِ تناوله وقربِ طريقته حتى استظرفَه الناس خاصتهم وعامتهم وسبقوا به أهل المشرق. وكان ظهور هذا الفن الوليد بمثابة إعلان الثورة على القصيدة العربية التقليدية، كما كان عليه الحال في منتصف القرن قبل الماضي عندما بزغ على الساحة الأدبية ما يسمى بشعر التفعيلة.

     وكان سبب ذلك الانقسام أن وردت موشحة في ديوان ابن المعتز(2) (247هـ/861م = 296 هـ / 909 م ) يقول مطلعها:

أَيُّها السّاقي إليكَ المُشْتَكى     قَدْ دَعَوْنَاكَ وإِنْ لَمْ تَسْمعِ

     فهذا الموشح إن ثبت لابن المعتز لصار لأهل المشرق الحظوة في نشأة الموشح حيث إن ابن المعتز سابق على مقدم بن معافي ومحمد بن محمود القبري، بيد أن هناك كثيرًا من الشكوك تبعد بنا عن نسبته إليه، فهذه الموشحة وردت في أكثر من مصدر منسوبة لابن زهر الحفيد المتوفى 595هـ. كذلك لا توجد موشحة أخرى في ديوان ابن المعتز. ولم يُشر الذين ترجموا له ورود اسمه في عداد الوشاحين الأُوَل، هذا إلى جانب أن الفترة التي عاشها ابن المعتز لم نرَ أحدًا يروي موشحة لغير ابن المعتز.

   جدير بالذكر أن ابن سناء الملك المتوفى سنة 608هـ هو أول مشرقي أنشأ في الموشح.

   لقد أُلِّفَتْ كتبٌ كثيرةٌ حول نشأة الموشح عَرَضَتْ لهذه الآراء بالدرس والتحليل يمكن الرجوع إليها ومعرفة الكثير في هذا الشأن.

     وتعد صناعة التوشيح ـ ثم الزجل بعد ذلك ـ أجل مبتكرات الأندلسيين فى مجال التعبير الشعري، ويمثل كل منهما ثورة على التقاليد الشعرية العربية لم يعرف لها نظير إلا في ابتكار شعر التفعيلة في منتصف القرن قبل الماضي.

   ويُذكر أن موشحات مقدم بن معافي وابن عبد ربه صاحب العقد الفريد الذي أخذ عنه هذا الفن قد كَسَدَتْ، وكان أول من برع في هذا الشأن عبـادة القزاز شاعر المعتصم بن صمادح صاحب المرية. وقد ذكر الأعلم البَطَلْيَوْسي(444– 521هـ=1052-1127م) أنه سمع أبا بكر بن زهر يقول: كلُّ الوشاحين عِيالٌّ على عبادة القزاز فيما اتفق له من قوله:

بَـدْرُ  تمّ             شَمْسُ ضُحَى          غُصْنُ نَقَا      مِسْكُ  شَمّ

مـا  أَتَم               ما أَوْضَحَـا           ما  أورَقَا       مـا أَنََـمّ

لا    جَرَم             مَـن لمَََََحَـا           قد عَشِقا       قـد  حُرِم

     وزعموا أنه لم يَشق غباره وشاح من معاصريه الذين كانوا في زمن الطوائف، وجاء مصليًا خلفه: ابن أرفع رأسه شاعر المأمون بن ذي النون صاحب طليطلة قالوا: وقد أحسن في ابتدائه في موشحته التي طارت له حيث يقول:

              العـودُ  قَدْ   تَرَنَّم              بِأَبـدَعِ تلحين

                                                       وشَقَّـت  المذانب               رياض البساتين

     وفي انتهائه حيث يقول:

                    تَخطر ولا تسلِّم       عسَاك  المأْمون            مروّع الكتائب      يحيى بن ذي النون

    وفي عصر الطوائف لا نكاد نقف أمام وشاحين مشهورين وكأنهم أعرضوا عنها إعراضًا وانصرفوا إلى قول الشعر التقليدي ينشدون به ملوكهم ويتناظرون في بلاطاتهم. من هؤلاء الشعراء ابنُ اللبانة وابنُ خفاجة وابنُ زيدون وابنُ عمّار وعلى رأسهم الملكُ الجوادُ المعتمدُ بن عباد .

    وقـد ظن بالموشحات ظن السوء عددٌ من المؤرخين لهذه الفترة، فلم يذكروها في كتبهم إيمانًا منهم بأنها أوزانٌ خارجةٌ عن غرض الديوان، إذ أكثرها على غير أعاريض الشعراء كما نص على ذلك ابنُ بسام في كتابه الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، كما أننا لا نجد لها ذكرًا عند الفتح بن خاقان صاحب قلائد العقيان ومطمح الأنفس (ت529 هـ) إيمانًا منه بأنها فنٌ غير الفنون الأدبية التي ألفوها.

     ويصل بنا المطاف في نهاية الحديث عن الموشحات إلى عصر المرابطين، ذلك العصر الذي شهد أشهر الوشاحين الأندلسيين وعلى رأسهم أبو جعفر التطيلي المتوفى سنة 525هـ وأبو بكر يحيى بن بقي المتوفى سنة 540هـ. وقد ذكر ابن دِحية أن لابن بقي هذا "ما ينيف على ثلاثة آلاف موشحة ومثلها قصائد ومقطعات منقحة وإن كان هذا القول لا يخلو من مبالغة فهو لا يبعد به عن جادة القول في هذا الفن. وبحسبه أن يقدمه لسان الدين بن الخطيب صاحب جيش التوشيح على الوشاحين الذين ذكر لهم موشحات في كتابه آنف الذكر. وابن باجة أبو بكر بن الصائغ الوزير الأديب صاحب الموشحة التي مطلعها:

جرِّر الذَّيْلَ أَيّما جَرِّ                وَصِلِ السّكر منه بالسكر

وفي خرجتها يقول:

عَقَد اللهُ رايةَ النَّصْرِ                لأميرِ العُـلَى أبـي  بَكر

     وأبو بكر محمد بن أحمد بن محمد الأنصاري الأشبيلي المعروف بالأبيض وكان من فحول شعراء المغرب المذكورين بالسبق في الشعر والأدب والمتوفى سنة 525هـ 

     نعم لقد حظي عصر المرابطين بكبار الوشاحين الأندلسيين وبخاصة التطيلي، فقد شهد له معاصروه بالتقديم، فقد ذكره ابن خلدون بقوله:

  " سابق فرسان حلبة الوشاحين في دولة الملثمين " ثم أورد خبرًا يقول فيه " ثم جاءت الحلبة التي كانت في مدة الملثمين، فظهرت لهم البدائع، وفرسا رهان حلبتهم الأعمى التطيلي ويحيى بن بقي سمعت غير واحد من أشياخ هذا الشأن بالأندلس يذكرون أن جماعة من الوشاحين اجتمعوا في مجلس بأشبيلية فكان كل واحد منهم قد وضع موشحة وتأنق فيها، فقدموا الأعمى للإنشاد فلما افتتح موشحته المشهورة بقوله:

ضاحكٌ عن جُمَانْ  سافرٌ عن بَدرِ 

ضَاقَ عَنْه الزمانْ   وَحَواهُ صَدْري

خرق ابن بقي موشحته وتبعه الباقون". وفي رواية ابن سعيد :" فخرّق الجميع الورق الذي كتبوا فيه موشحاتهم، فإنهم سمعوا ما يفتضحون به".

آراء غير صائبة

1-ص:10 الفقرة الأخيرة تقولين (... وقد علل الدكتور شوقي ضيف استخدام الوشاح الأندلسي للخرجات الأعجمية، بأنه فرار من التصريح بألفاظ مفحشة ونابية قد تخدش الحياء...)

في كتابي التأثيرات العربية في الأدب الإسباني " التأثيرات في الشكل " الفصل الأخير جمعت فيه الخرجات الأعجمية وعددها أربعون وقمت بترجمتها ودراستها ولم تتضمن كلمة نابية واحدة فكانت الكلمة الإسبانية تأتي في أحرف عربية فظن الدارسون إتيانها على هذا النحو لفحش فيها، فمثلاً قول الأعمى التطيلي في خرجة إحدى موشحاته:

مو الحبيب انفرم ذي مو أمار   كان دشْتار   ننفس أميب كشاد نولجار

وهي بالإسبانية:   mi الحبيب amar. mi. de enfermo   كان mi. a ves.no estar de بـ llegar. y . a . no. que

 ومعناها:" حبيبي أضناه حبّي لِمَ لا ؟ أما تراه عاجزًا عن لقائي؟".

وما أدى إلى ذلك هو الازدواج اللغوي الذي عاشه الأندلسيون.

 

 

______________________________________________________________

______________________________________________________________