header image



مواقع الكليات/كلية الآداب والعلوم الإنسانية
كلية الآداب والعلوم الإنسانية تقيم محاضرة عن النمذجة الزمكانية لمخاطر الامراض

 

بحضور ممثلين عن الزراعة والمجلس البلدي والمركز الوطني لنواقل الامراض بجازان

كلية الآداب والعلوم الإنسانية تقيم محاضرة عن النمذجة الزمكانية لمخاطر الامراض

 

في إطار الخدمات التي تقدمها كلية الآداب والعلوم الانسانية بجامعة جازان في مجال البحث العلمي وخدمة المجتمع ، أقامت الكلية محاضرة بعنوان " النمذجة الزمكانية لمخاطر الامراض التي ينقلها البعوض باستخدام نظم المعلومات الجغرافية" قدمها الدكتور حسن بن محسن خرمي وكيل الكلية وأستاذ نظم المعلومات الجغرافية المساعد. حيث ركزت هذه المحاضرة على ثلاثة ركائز أساسية وهي كيفية تحديد المواقع الساخنة لانتشار الامراض والبعوض الناقل له وخصوصاً بعوضة الايديس ايجبتاي الناقلة لمرض حمى الضنك وبعوضة الانوفيليس الناقلة لمرض الملاريا والتي تنتشر حالياً في اكثر من مائة دولة حول العالم ، والتي تهدد حياة حوالي ٣ مليار إنسان حول العالم ، ويصيب ملايين البشر سنوياً.

ومن ثم استعرض الطرق والاساليب المكانية الحديثة التي يمكن استخدامها لإيجاد العلاقة بين نواقل الامراض مثل البعوض والعوامل الاجتماعية مثل الجنس والجنسية والعمر والعوامل الاقتصادية مثل مستوى الدخل وجودة المجاورات وغيرها من العوامل ذات العلاقة داخل بيئة نظم المعلومات الجغرافية. كما تم شرح أهمية استخدام المقاييس الزمانية في تنوع البيانات الخاصة بالامراض ونواقلها التي تجمع وتعرض في الساعة او اليوم والشهر والسنة وكذلك المقاييس المكانية سواء على مستوى البلديات او الأحياء او الأحياء الفرعية وصولاً الى مستوى النقطة (مثال: موقع الإصابة او البعوض الناقل له) وكيف يمكن الاستفادة منها في إظهار الاختلاف والتباين في رصد الامراض ونواقلها وكيف يمكن الاستفادة منها في عمليات المكافحة المختلفة وفي برامج التوعية. كما تم استعراض ملخص لآخر الأبحاث التي اخرجتنا من التركيز على ايتولوجية الامراض الى التركيز على إيكولوجية الامراض والتي نشرها مؤخراً وخصوصا ما نشر عن تأثير التغير المناخي في التوزيع المكاني المستقبلي لمرض حمى الضنك والملاريا وبعوضة الايديس ايجبتاي وكذلك بعوضة الانوفيليس وخصوصاً للعامين ٢٠٥٠ و ٢١٠٠ سوآءا على المستوى العالمي او الإقليمي وكيف يمكن الاستفادة من نتائج هذه الدراسات من قبل صناع القرار في المجال الصحي في وضع خطط استباقية وموجهه للأماكن التي يحتمل استمرارية بقاءها تحت تأثير الامراض ونواقلها وكذلك الأماكن التي يحتمل أن تسجل فيها حالات وتوفر بيئات لتكاثر وتوالد البعوض لم تكن متوفرة من قبل بسبب التغير في العوامل المناخية لتلك الأماكن او المناطق. وتم عرض كيفية تحويل الأبحاث وخصوصاً العلمية التطبيقية الى منتجات تقنية سهلة الاستخدام يمكن استخدامها من غير المتخصصين وتوظيفها في مجال مكافحة الامراض وكيف يمكن انشاء شركات ناشئة لتسويق هذه المنتجات التقنية القائمة على الأبحاث العلمية لأعضاء هيئة التدريس.

حضر المحاضرة رئيس المجلس البلدي بأبو عريش ومستشاري المركز الوطني لنواقل الامراض والزراعة بجازان وممثلين عن الغرفة التجارية الصناعية وإدارة التعليم ومنسوبي كلية الصحة العامة وطب المناطق الحارة وكلية الآداب والعلوم الانسانية من رؤساء الاقسام وأعضاء هيئة التدريس والطلاب بالكلية.

 

تاريخ الخبر:23/02/1438آخر تعديل:25/02/1438 12:46 ص