الموافق
 
 
 
مواقع الكليات/كلية الآداب والعلوم الإنسانية
مفهوم الضرورة عند النحويين وأثرها في الحكم على القراءات القرآنية

مفهوم الضرورة عند النحويين

وأثرها في الحكم على القراءات القرآنية

 

ضمن برنامجها العلمي الذي أعلنته اللجنة الثقافية في مطلع الفصل الدراسي، أقامت اللجنة ندوة علمية حول بحث د. يوسف دفع الله:" مفهوم الضرورة عند النحويين وأثرها في الحكم على القراءات القرآنية"، ولقد قام بالتعليق عليها د. محمد المبارك.

بدأت الجلسة بكلمة رئيس اللجنة الثقافية أ.د.عزت جاد – قدّم فيها للجلسة مبتدأً بأهمية الورقة، متناولا شذراتٍ من حقل القراءات القرآنية. ثم قام د. يوسف دفع الله بعرض تأصيلي لقضية القراءات وعرّج على موقف بعض النحاة من بعض القراءات, إذ إن بعضهم لم يلتمس لها توجيها. وقد ركّز اهتمامه على دور القراءات في حفظ جانب من التراث اللغوي المفقود ، وكونها كانت نوعا من التيسير في الدين.

وفي تعقيبه على الورقة أثنى د. محمد المبارك على الموضوع مؤكد على أن منشأ القراءات هو التيسير. وأن علم القراءات قد حفظ لنا جانبا من التراث اللغوي.

وكان هناك عدد من المداخلات لأعضاء هيئة التدريس بالقسم، فبادر د. محمد مصطفى بسؤال الباحث عن مفهوم الضرورة الذي يكتنفه مضمون الإلجاء. وهو ينحصر في الشعر بسبب قيود النظام الإيقاعي. وأن القرآن ليس فيه إلجاء. وأن ثمة فرق بين الضرورة والقراءة. وكان يتمنى لو أن الباحث تعرض لموضوع العدول عن بعض الصيغ اللغوية في القرآن لمواءمة الفاصلة لتجسد قيمة بلاغية وإعجازية خاصة للنص القرآني.

وأشار د. وليد مقبل إلى موضوع الخلاف بين القراء والنحاة وأنه كان تعصبا للتخصص. موضحا أركان القراءة الصحيحة.

وتوسع د. جمال بشندي في الحديث عن كلام ابن الجزري ومن شرحوا كلامه. وأنهم أجمعوا على اعتبار أركان ثلاثة لقبول القراءة. وهي : موافقة وجه نحوي. واحتمال الرسم لها. والإسناد الصحيح للقراءة.

وأشار د. عباس السر إلى أن الأركان الثلاثة المتقدمة ينقصها حكم رابع وهو: التواتر.

وقال د. علي أن مفهوم الضرورة فيه لبس عند النحويين . إذ أن ثمة خلط بين مفهوم الضرورة عند سيبويه وبين مفهومها عند ابن مالك.

وقد قام الباحث بالرد على مداخلات وتعقيبات الأعضاء. مركزا اهتمامه على رد مقولة د. محمد مصطفى . وأن مفهوم الضرورة خارج عن موضوع العدول في الصيغ القرآنية.


--

د. محمد مصطفى حسانين

اللجنة الاعلامية بالقسم

تاريخ الخبر:03/01/1435آخر تعديل:05/01/1435 03:18 ص