header image



 

اسم الباحث: يونس مصطفى يونس

عنوان البحث: التصوير ببقايا الاخشاب الطبيعية كمدخل لتفعيل العلاقة بين الكلية والمجتمع.

ملخص البحث: تعد خامة الاخشاب الطبيعية مثيرا جماليا لإبداع لوحات تصوير تتسم بالابتكار ، ويهدف الفنان من وراء توظيف بقايا الاخشاب الطبيعية البحث فى امكاناتها التشكيلية التى قد لا تتوفر فى غيرها من الخامات التقليدية المألوفة ، ومن جانب اخر قد يعتمد الفنان على التوليف بين الخامات البيئية وغيرها من الخامات التقليدية بما يحقق له امكانات تشكيلية جديدة ، تساير التطور الفنى المعاصر وما يهدف اليه من تحقيق قيم تعبيرية ابتكاريه.

وكما كانت الطبيعة مصدر من مصادر إلهام الفنان كذلك (كانت الخامات بأشكالها المختلفة وتنوعاتها الثرية وحيأ لإلهاماته ومصدرا لإبداعه واسهاماته منذ اقدم العصور وحتى الان ) . وبناء عليه فان بقايا الاخشاب الطبيعية لها خصائص شكلية وطبيعية تثير الفنان جماليا تبدأ هذه الاثارة بالانفعال وتنتهى بالتفاعل والإبداع .

مشكلة البحث :

خلفت ورش الخشب ومصانع الأثاث وراءها كثير من فضلات وبقايا الاخشاب التى لا تصلح للاستخدام الوظيفى مرة اخرى ، ولم يلتفت الى ما بها من قيم جمالية فى حد ذاتها سوى قلة من الفنانين ، رغم ثرائها من الناحية التشكيلية والتعبيرية - بقايا الاخشاب - ومن هنا تظهر ضرورة اعادة صياغتها برؤية تشكيلية مستحدثة تبرز ما بها من قيم جمالية وتعبيرية , من ناحية ، وتربط الفنان بمجتمعه من ناحية اخرى .

فرص البحث :

بقايا الاخشاب الطبيعية تصلح ان تكون مثير فنى لإبداع لوحات تصوير تتميز بالابتكار .

اهداف البحث :

يهدف البحث الى تفعيل العلاقة بين معلم التربية الفنية والمجتمع ، وذلك عن طريق تدريب طلاب كلية التربية النوعية على استخدام بقايا الاخشاب الطبيعية فى عمل لوحات تتميز بالابداع الفنى .

يتبع هذا البحث المنهج الوصفى التحليلى .

الاطار النظرى :-

ويتعرض فيه الباحث لدراسة وصفية تحليلية لمختارات من أعمال الفنانين العالميين والمصريين الذين تميزت أعمالهم بأستثمار جماليات خامة الخشب الطبيعية .

نتائج البحث :

وتوصل البحث إلى النتائج التالية :-

1- خامة الأخشاب الطبيعية تضيف إلى لوحة التصوير ثراءاً تشكيلياً من خلال التنوع فى ملامس الأخشاب المستخدمة فى العمل الفنى .

2- يعتمد استخدام خامة الأخشاب الطبيعية على تقنية بناء لأشكال ثلاثية الأبعاد باستخدام عدد من الأشياء المركبة المدهونة أو المغطاة أو المشكلة بواسطة الفنان أو الخامات المصنعة أو " السابقة الصنع Ready Made Object "

3- استخدام خامة الأخشاب الطبيعية يسمح للفنان أن يجمع بين أكثر من مجال مثل النحت والتصوير وبذلك يعطى حلول جديدة للرؤى التشكيلية ويحقق وحدة جمالية .

4- استخدام الأخشاب الطبيعية في التصوير يجمع بين أشياء يصعب الجمع بينها بصورة طبيعية فى الواقع ، مما يحدث نوعاً من الغرابة فى التعبير يخدم مضمون العمل الفنى0

5- تحمل خامة الأخشاب الطبيعية فى العمل الفنى دلالات رمزية تختلف عن كنتها وهويتها الطبيعية بما يثرى القيمة التعبيرية فى العمل الفنى ، وغالباً ما تتصل بمضامين اجتماعية وسياسية .

6- عمل الفنانون من خلال الخامات المختلفة وخاصة خامة الأخشاب الطبيعية على اكتشاف الطاقات الفنية المتضمنة في المواد والخامات المعاصرة وفقاً لمنطقها الخاص بها .

توصيات البحث :

يوصى الباحث بالاتي ...

1- ضرورة اهتمام كل فنان بالخامات المتاحة فى بيئته المحلية , ومحاولة الاستفادة من كل مقوماتها الجمالية والتعبيرية.

2- تغيير مناهج تدريس الفنون لتشمل الاتجاهات المعاصرة التي تهتم بتجميل البيئة .

3- تبصير دارس الفن أن خامات التصوير لم تعد ألوان وأكاسيد فقط , بل اشتملت على الخامات المتنوعة سابقة الصنع .

اسم الباحث: يونس مصطفى يونس

عنوان البحث: استخدام بقايا الأقمشة كمدخل بصرى لإثراء التعبير الفنى فى التصوير بأسلوب العصف الذهنى.

ملخص البحث: تبلورت مشكلة البحث فى تطرق الكثير من الفنانين إلى العديد من الخامات المختلفة من خارج نطاق الفنون إلا أن الكثير من هؤلاء الفنانين لم يتطرق إلى خامة القماش كمثير فني لإعمالهم رغم أن هذه الخامة - القماش – تحمل بين ثنايا توظيفها تشكيلياَ قيم جمالية وتربوية

وتتلخص مشكلة البحث في التساؤل الآتي :

هل استخدام بقايا الأقمشة سابقة التصميم يصلح أن يكون مدخل لإثراء التعبير الفني في التصوير ؟

هدف البحث :

الإفادة من الإمكانيات التشكيلية لخامة القماش سابقة التصميم في عمل لوحات تصوير مبتكرة.

أهمية البحث :

1- يحاول البحث القضاء علي العثرات الاقتصادية التي تواجه مدرس التربية الفنية في المدارس وهي قلة الإمكانات المادية لتوفير الخامات التقليدية من ألوان زيت وألوان مائية (اكوريل) وألوان باستيل .

2- إكساب مدرس التربية الفنية بعض مهارات التفكير الإبتكاري التي تفرضها طبيعة التعامل مع الخامات الغير تقليدية .

فرضي البحث:

- بقايا الأقمشة تصلح أن تكون مدخل بصري لتدريس التصوير.

- التصوير ببقايا الأقمشة سابقة التصميم يثري التعبير الفني في التصوير .

جـ) تحليل نتائج التجربة:

اتضح منذ بداية تطبيق التجربة الفارق بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة كالتالي:

1- المجموعة الضابطة:

اتسمت لوحات المجموعة الضابطة بالآتي:

- استخدام الخامة- بقايا القماش- بشكل واقعي بصري، أي استخدمت الخامة لتؤدي نفس الدور التي كانت تؤديه قبل استخدامها في العمل الفني، فظهرت الأشخاص وهي ترتدي القميص والبنطلون والبلوزة والجيبة المصنوعة من القماش بدلاَ من أن تكون ملونة بالألوان .

- اقتصر استخدام بقايا القماش في اللوحات التجريدية علي الزخرفة والانسجام اللوني .

2- المجموعة التجريبية:

اتسمت لوحات المجموعة التجريبية بالآتي:

- كل عمل فني وراؤه فكرة تشكيلية واضحة .

- كل عمل فني يحمل قيم تعبيرية وجمالية .

- الخامة - بقايا الأقمشة - أصبحت تؤدي دور جديد غير التي كانت تؤديه خارج العمل الفني

 

اسم الباحث: يونس مصطفى يونس

عنوان البحث: الجمال والجلال فى الفن الإسلامى.

ملخص البحث: في ظل الهيمنة المعاصرة للثقافة الغربية على الثقافة الشرقية تحت مفهوم العولمة تارة ،وتحت مفهوم الأمركة تارة أخرى ، وتحت مفهوم الحداثة تارة ثالثة ، نجد أنفسنا في حاجة ماسة للحفاظ على الهوية بالعودة إلى التراث لا لإجتراره مرة أخرى ولكن للإفادة منه في القضايا المعاصرة.

والفن الإسلامي من الفنون التي لا تنضب ، وبها الكثير والكثير من المقومات الجمالية والمفاهيم الفلسفية التي يمكن الاستفادة منها في إثراء الحركة التشكيلية المعاصرة.

واكتفى البحث بذكر مثالين فقط يوضح من خلالهما مفهوم الجمال والجلال في الفن الإسلامي هما :

أولاً : جمال وجلال عمارة قبة الصخرة :

ويتضح جمال قبة الصخرة في التناسب الجمالي والرياضي بين العناصر المعمارية بعضها وبعض ، وفي لون القبة الأصفر ، ذلك اللون الذي يسر الناظرين .

كما يتضح جمال قبة الصخرة في جمال الزخارف النباتية والهندسية ، وفي جمال الكتابات القرآنية بالخط الثلث والخط الكوفي ، والقيشاني ، والخزف المزين بالرقش الأبيض ، وفي الرخام الملون الذي استحضر من كارارا في إيطاليا خصيصاً لتجميل قبة الصخرة .

والجمال الوظيفي المعماري في قبة الصخرة لا يقل جمالاً عن الجمال الفني .

والجلال في قبة الصخرة لا ينفصل عن الجمال ، ويستشعره المشاهد نتيجة عوامل عدة لا يمكن فصل إحداها عن الأخرى منها :

1) قدسية المكــــــان : فهذا المكان مهبط الرسالات والرسل .

2 ) قدسية الصخرة : فقد شهدت هذه الصخرة قصة الفداء العظيم ، كما شهدت وتشرفت بمعراج سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من عليها ليلة الإسراء والمعراج .

3)الشكل الثماني للقبة : ذلك الشكل الذي ليس له مثيل في العمارة وخاصة في المساجد .

4 ) نصوص القــــرآن : مختارات من القرآن الكريم ، فأينما وجد زاد المكان تشريفاً وتعظيماً .

ثانياً : الجمال والجلال في التصوير الإسلامي :

الجمال والجلال في التصوير الإسلامي وجهين لعملة واحدة لا يمكن فصلهما عن بعض ، ويتمثل الجمال والجلال في التصوير الإسلامي في :

1) المنظور الروحي : الذي يتضح من خلال اختيار الفنان أحسن وأجمل صور الواقع وتجسيدها من خلال الاستلهام من النور الإلهي .

2) المنظور اللولبي : الذي يرمز لوحدانية الإله من خلال وحدانية المركز .

3) التحوير والتجريد : ذلك المفهوم الذي يرمز بالخلود لله وحده وفناء باقي المخلوقات .

4) الألفة والغرابة : كلاهما ينفر منه المشاهد ، فنجد الفنان المسلم فطن إلى هذا المفهوم الفلسفي المعاصر .

5) الجمع بين الأضداد: مثل الجمع بين العضوي والهندسي في العمل الفني الواحد .

ونستنتج من البحث :

1) وحدة القيم في الفن اإسلامي .

2)يتفق مفهوم الجمال في الفن الإسلامي مع معظم أراء فلاسفة الغرب في الجمال.

3 ) الجمال والجلال مفهومين متأصلين في الفن الإسلامي كلاهما يكمل الأخر .

4) الفن الإسلامي يستند إلى فكر وفلسفة نابعة من العقيدة الدينية .

5 ) الفن الإسلامي ليس فناً زخرفياً .

ونوصي بمزيد من التنقيب في الفن الإسلامي لاستخراج مفاهيم فنية جديدة تتسم بالأصالة .

اسم الباحث: يونس مصطفى يونس

عنوان البحث: معرض فنى بعنوان جماليات الصدفة.

ملخص البحث: لاحظ الباحث أثناء تدريسه لمقرر التصوير تركيز الطلاب على الحسابات التقليدية فى تنفيذ الأعمال الفنية مهتمين بالتكوين على حساب العفوية والتلقائية واستثمار الصدفة التعبيرية التي تعد خاصية من خصائص التعبير الفني ، فإذا تم التركيز على القيم الخطية تأتى معظم الأعمال فى شكل شبكيات هندسية أو عضوية مما يفقد العمل الفنى روحه المتمثلة فى العفوية والتلقائية ، وإذا تم التركيز على القيم اللونية تأتى معظم الأعمال اللون فيها تشخيصى أو زخرفى ، ويفتقر الى استثمار طاقات اللون الابداعية بشكل مطلق .

من هنا جاءت فكرة المعرض تحت عنوان " جماليات الصدفة " حيث يقدم للمشاهد حلول ابتكاريه جديدة قائمة على استثمار جماليات الصدفة لإثراء التعبير فى التصوير ، لتحقيق الأهداف التالية :

1- إبداع مجموعة من لوحات التصوير تقوم على استثمار الصدفة فى التعبير بالخط واللون والمساحة في نسق فكري محدد المعالم .

2- التأكيد على أهمية القيم الخطية والطاقات الابداعية للون فى اثراء التعبير فى التصوير .

3- استثمار مفاهيم الفن في اعادة صياغة بناء الشكل الانساني بنسق تعبيري .

ولتحقيق هذه الأهداف اتخذ المعرض فلسفة استثمار جماليات الصدفة فى تدريس التصوير عن طريق مدخل غير تقليدى فى تدريس الفن هو المدخل البصرى الذى يرى أن التعبير فى الفن لا بد أن يكون بصرياً منذ البداية ، والمدخل البصرى يسعى إلى تحقيق الأهداف الآتية :

1. القدرة على توليد أشكال وصور من أشكال وصور أخرى .

2. القدرة على التفكير بصرياً .

3. القدرة على ابداع أشكال مغايرة لتلك الأشكال التقليدية والمتوارثة فى الفن .

وجاء المعرض عبارة عن عشرين لوحة مختلفة المقاسات "عشرة " منها تم التركيز فيها على الخط بشكل مجرد بما يحمله الخط من طاقات تعبيرية متنوعة .

و "العشرة اللوحات الأخرى تم التركيز فيها على اللون كطاقة تعبيرية وليس زخرفيه ، فاللون يثير فينا حالات انفعالية ، تستثير البهجة والسرور أو الرعب والخوف ، حسب صياغة الفنان للون .

وهذه اللوحات مغايرة للأشكال التقليدية ، بل كل لوحة تختلف تماماً عن غيرها ، لأن أسلوب ابداعها يتم بأسلوب "المينوتيب" أى بأسلوب النسخة الواحدة ، أو يتم بأسلوب الإرتجال الذى لا يتكرر فيه عمل مثل الآخر .

اسم الباحث: يونس مصطفى يونس

عنوان البحث: معرض فنى بعنوان جماليات االتعبير عن موضوع الإنتظار.

ملخص البحث: رغم ظهور اتجاهات تصوير ما بعد الحداثة في النصف الثاني من القرن العشرين ودعوتها إلى العودة إلى التشخيص بل العودة إلى الاستلهام من التراث ككل ، إلا ان العمل الفني ما زال اهتمامه الأكبر البناء والتشييد والحيل الإبداعية على حساب الموضوع الفني والتعبير عن المجتمع .

وأصبح من المألوف فى الاوساط التشكيلية أن يقابل الحديث عن موضوع العمل الفني بكثير من الاستخفاف ، كما لو كان موضوع اللوحة التشكيلية أمرا لا يجدر الاكتراث به ، حتى أصبح العمل الفنى المعاصر يعتمد على الحبكة الفنية والعلاقات التشكيلية البحته ، وترك الموضوع ثانويا ، حتى تم الانفصال بين الفنان ومجتمعه وجمهوره .

رغم أن للموضوع أهمية كبيرة في تدريس الفن ، وهذه الأهمية يستمدها من كونه وسيلة ، لا من كونة غاية ، ولعله الوسيلة الوحيدة التي يستطيع أن يستخدمها المدرس في إستثارة حساسية التلميذ ، فيصبح بين كل من المعبر والمستمتع بالتعبير خبرة فنية مشتركة ، تجعلهما ينظران إلى العالم المرئي على أساس نوع موحد متجدد من النظام ، وهذه القيم ذات صبغة إجتماعية .

ويهدف البحث إلى :

1ـ إبداع مجموعة من اللوحات الفنية تنتمى إلى الاسلوب التشخيصى ، وتعبر عن إحدى القضايا الشخصية والمجتمعية .

2ـ تبصير دارسى الفن والمهتمين بأهمية التعبير عن قضايا المجتمع .

و تحت عنوان " الانتظار " جاءت فكرة هذا المعرض وهى التعبير عن حالة شخصية أو مجتمعية ينتظر الفرد فيها ما هو أت . وهذه الحالة إذ أعرضها للمشاهدين لا من أجل تمجيد الإنتظار ، ولكن من أجل المكاشفة والمصارحة بما ألت إليه هذه الاشخاص من ترهل ، ووهن ، وإنكسار ، وقلق ، ومعاناه ، ولكن من منظور فنى . فجاء رسم الاشخاص بقوة إنفعالية وتحريف فى نسب الاشخاص للتأكيد على مضمون العمل الفني ، وتم تجسيد الموضوعات باللمسات اللونية الحرة" free touch " والتكرار فى إيقاعات الخطوط المنحنية ، واهتزازات الضوء والظلال مما يؤكد على الانفعالات الدرامية للموضوع .

وجاء المعرض في عدد (14) لوحة مختلفة المقاسات من خامة الباستيل على ورق سنفرة بأسلوب تشخيصي للتأكيد على مضمون العمل الفني .

والمضمون هو المعنى أو الفكرة التى يريد الفنان التعبير عنها ، والمضمون يرتبط بالشكل كالعملة ذات الوجهين لا يمكن فصلهما ، فلا وجود لمضمون بلا شكل ، وكل شكل هو شكل لمضمون معين .

وعلى الرغم من عدم فصل المضمون عن الشكل الا ان الانتباه قد يتركز على أحدهما أكثر ، فهناك طائفتين "طائفة المتخصصين التى رأت أن التذوق الصحيح للفن ينبغى أن يتركز على الشكل ، اما الطائفة الاخرى وهم أهل الفطرة فهم يهتموا بالمضمون الذى يجذبهم فى الاعمال الفنية .

وللمضمون أثر كبير على تناول الموضوع فى العمل الفنى ، فالموضوع وحده لا يحدد شكل خاص ولكن المضمون هو الذى يحدد المعنى المقصود من الموضوع ، فالموضوع لا يرتفع الى مستوى المضمون إلا من خلال موقف الفنان وجدية ما يقدمه بأسلوبه الفنى .

ويمكن للمضمون أن يتضح فى العمل الفنى فى شكل تسجيلى أوفى شكل تعبيرى أو فى شكل تجريدى .

واقتصر المعرض الحالى على وضوح المضمون فى شكل تعبيرى ، فيظهر المضمون بصورة فنية من خلال الشكل الذى يتحرر من الصورة الفوتوغرافية الواقعية ، فنجد الشكل يتغير بالحذف والاضافة والمبالغات حتى يكتمل العمل الفنى بالتوازن بين الشكل والمضمون ولا يطغى أحدهما على الاخر .

اسم الباحث: يونس مصطفى يونس

عنوان البحث: معرض فنى بعنوان العلاقة الجمالية بين التستطيح والتجسيم فى التعبير عن الشهداء.

ملخص البحث: إن أهم سمة من سمات عصرنا الحالي هو التغير المستمر ، أدى هذا التغير بدوره إلى تغير في بنية الفنون التشكيلية على اعتبار أن الفن التشكيلي له دور أساسي في التعبير عن الفكر والثقافة التي يمر بها المجتمع .

فبحث الفنان عن طرق أداء مناسبة لنوعية الفكر المعبر عنه ، وابتكر أساليب فنية جديدة ، مما دعي الفنانين لاستخدام خيارات جديدة في أعمالهم والاستغناء عن الأفكار القديمة لتقديم أفكار بصرية جديدة ، فظهرت أنماط فنية جديدة لبناء أعمال التصوير من حيث الجمع بين المسطح المتمثل في أعمال التصوير ثنائية الأبعاد والمجسم المتمثل في التجسيم ثلاثي الأبعاد وهو ما يعرف بوحدة الفنون .

هو ما نحاول تأصيله وتعميق فكره الفلسفي من خلال معرض فني يحمل القيم الفنية والجمالية لمجال الفنون التشكيلية ويعبر في ذات الوقت عن قضية مجتمعية وهى ذكرى الشهداء.

خاصة وأنه غاب في الفترة الأخيرة التعبير عن الموضوعات التشخيصية وخاصة الموضوعات القومية والمجتمعية ، وليس المقصود فى هذا السياق هو إلزام الفنان إلزاماً خارجياً بالتعبير عن مجتمعه وقضاياه ، فهذا أبعد ما يكون عن طبيعة الفن ، ولكن المقصود هو الالتزام الداخلى أى الالتزام الذاتي ، أي أنه يمكن التوفيق فى قضية الالتزام بين مجمل ما يلتزم به الفنان من أراء واتجاهات وأيدلوجيات وبين التلقائية أو الذاتية فى التعبير الفنى .

أضف إلى ذلك أن مفهوم الالتزام فى الفن لا يتعارض مع الأساليب المعاصرة أو الخامات المستحدثة فى التعبير .

و جاء هذا المعرض ليركز على مفهومين أحدهما أدبى والآخر تشكيلى.

المفهوم الأدبـــى : وهو إلقاء الضوء على شريحة من أهم شرائح المجتمع وهم الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم من أجل الوطن ، وواجب علينا نحن الفنانون وأبناء الوطن أن نخلد ذكراهم إعترافاً بالجميل لهم ، ولزرع الولاء والانتماء فى شبابنا وأبنائنا الصغار .

المفهوم التشكيلى : هو الاستفادة من الاتجاهات الفنية المعاصرة والخامات المستحدثة فى إبداع لوحات فنية تتسم بالابتكار تجمع بين المسطح والمجسم فى العمل الفنى الواحد ، وتخرج عناصر العمل الفنى من إطار اللوحة الخارجى ، فلم تعد اللوحة ذات الشكل المربع أو المستطيل المنتظم الأضلاع ، بل تخرج عناصر اللوحة لتقف أمام اللوحة أو تبتعد عنها لتخاطب الجمهور بزاوية رؤية˚180˚ ، ويبلغ التجسيم أقصاه إلى أن يصبح كامل الإستدارة بزاوية رؤية 360˚ .

منطقات التجربة

وتعتمد التجربة "المعرض الفني " على منطلقات فكرية وتقنية فى كلية واحدة متماسكة ، فالمنطلقات الفكرية ترتبط بالمنطلقات التقنية ، لأن الفنان عندما يفكر فى موضوعه الفنى يصاحب هذا الفكر كيفية التنفيذ . وكذلك تتغير التقنيات بتغير الفكر المصاحب لها .

أولاً : المنطلقات الفكرية :

تعتمد التجربة على الأسس الفلسفية والفكرية للتصوير المعاصر "تصوير ما بعد الحداثة" فى إبداع الأعمال الفنية .

ثانياً : المنطلقات التقنية :

المنطلقات التقنية لا تقل أهمية عن المنطلقات الفكرية ، لأن تحقيق الأفكار الفنية يرتبط بالمنطلق التقني ، حيث يتم ذلك من خلال القدرات التقنية للفنان ، كما يتم حسب إمكانيات وحدود الخامة المستخدمة ، وطرق المعالجة ، وإمكانية ترجمة الفكرة إلى واقع مادي .

مداخل المنطلقات التقنية :

المدخل الأول : تبادلية العلاقة الجمالية بين المسطح والمجسم .

يبدأ هذا التصور بالتعامل مع اللوحة بشكل غير تقليدى بحيث لا تزيد زاوية رؤية العمل الفنى عن 180˚ رغم التجسيم على سطح العمل الفنى ، هذا التجسيم يبدأ من تجسيم خفيف الارتفاع "الريليف" الى تجسيم متوسط الارتفاع ، حتى يبلغ التجسيم تجسيماً كاملاً للمفردة التشكيلية ، ليحقق متغيرات تشكيلية من خلال التقنيات المختلفة للحصول على قيم تعبيرية وفنية متنوعة .

وهذا المدخل يتنوع بين ...

1- إبداع لوحات فنية خفيفة البروزعلى توال منتظم الأضلاع .

2- ابداع لوحات تجمع بين التجسيم شديد البروز والخروج عن إطار اللوحة وتجزئة سطح العمل الفنى .

3- ابداع لوحات فنية يمتد التجسيم فيها ليخرج من إطار اللوحة ويقف أمامها .

المدخل الثـــانى : القيم الجمالية لتعدد المستويات والتجسيم الكامل في إظهار الفاتح والغامق .

يعتمد هذا المدخل على تعدد مستويات العمل الفني مع الحفاظ على ملامس ولون الخامة الطبيعي ، وذلك لتحقيق قيمة الإيقاع من خلال تنوع الفاتح والغامق الناتج من تنغيم الظلال الحقيقية الناتجة من الأضواء الساقطة على المستويات المتعددة .

كما يعتمد هذا المدخل على التجسيم الكامل الاستدارة لمفردات العمل الفنى من مفهوم وفلسفة فنون ما بعد الحداثة كفن الضوء فى أحد الأعمال ، وفن المفهوم فى العمل الآخر ، وهذا المدخل يتنوع بين ...

1- القيم الجمالية لتعدد المستويات في إظهار الفاتح والغامق

2- القيم الجمالية للتجسيم الكامل في إظهار الفاتح والغام