header image



  إن كليات الهندسة هي دور للعلم المنوط به تقديم الكوادر الفنية المؤهلة علميا وفنيا وتقنيا لقيادة ثورة التقدم والتطور، فالهندسة هي أصل الحضارة ولقد كان الإنسان الأول مهندسا بالفطرة حيث قام بإنشاء وتشييد المباني والمنازل التي يحتمي فيها من العوامل الطبيعية وخطر الحيوانات المفترسة، وكانت كل محاولات الإنسان الأول فى تطويع الطبيعة لخدمته وإحكام سيطرته عليها تعتبر من الأعمال الهندسية.

وفى جميع مجالات الحياة نجد أن المهندس يلعب الدور الأساسي، ففى المجال الاقتصادي نجد دوره بارزا فى إنتاج وتصنيع المنتجات التي يتم تداولها وفى المجال الطبى نجد أن جميع المعدات الطبية التي تستخدم فى العلاج والتشخيص كان للمهندس دورا رئيسيا فيها وفى مجال التعليم يعمل المهندس على وضع بصمته بإبتكار الوسائل التعليمية التى تساعد الطالب على فهم وإستيعاب الدروس بسهولة ويسر وفى مجال الإنشاءات للمهندس الدور الأعظم فجميع المنازل والمستشفيات والجسور والمطارات والموانئ ووسائل النقل والانتقال هى من إنشاء المهندس.

 ولكليات الهندسة دوراً عظيماً فى البحث العلمى ونقل التقنيات الحديثة والوصول بالأمم إلى النهوض والتطور والتقدم والارتقاء. وهكذا يمكن القول أن هذا العصر هو عصر المهندس والهندسة.

 وحين أصدر المقام السامى تعليماته بإنشاء جامعة جازان كانت كلية الهندسة من أوائل الكليات التى تضمها الجامعة الوليدة لتكون مصدراً هاماً للكوادر الفنية والتقنية التى تحتاجها المملكة لتطوير وتحديث المنطقة الجنوبية عامة ومنطقة جازان خاصة.