نسخة تجريبية






يعد تخصص الهندسة الكيميائية فى عالمنا المعاصر من أهم التخصصات العلمية والتطبيقية التى تدفع الى نمو الاقتصاد المبنى على المعرفة ، ذلك أن التطور التكنولوجى فى الكثير من مجالات الحياة أصبح بالكاد لا يخلو من الاعتماد على ما يساهم به تخصص الهندسة الكيميائية فى إرساء بصمة متميزة تحقق القيمة المضافة. ومع مطلع القرن الحادى والعشرون لوحظ التقدم الهائل فى المخرجات التطبيقية للهندسة الكيميائية  وما أحدثته من ثورة ملحوظة. ومنذ أن تأسس هذا التخصص فى بدايات عام 1908 بهدف ربط العلوم الأساسية بالهندسة التطبيقية