header image



الرئيسية| قسم اللغة الانجليزية| قسم الاقتصاد المنزلي| قسم الرياضيات|اتصل بنا   

العرضي:

يقع العرضي في جنوب فرسان خلف مبنى إمارة محافظة فرسان بالضبط وهي عبارة عن مباني دائرية أو مستطيلة الشكل مبنية على أشكال حلقات دائرية على مساحة لا بأس بها , وتعتبر هذه الثكنات العسكرية هي إحدى الدلائل على وجود العثمانيين بالجزيرة إبان العهد العثماني. وتكمن المشكلة أنه لم ينظر إلى هذه المعالم نظره جادة كونها إحدى الدلائل المرتبطة بالقلعة العثمانية ولم يتم تسويرها اُسوة ببقية المناطق الأثرية التي تم تسويرها وذلك لحمايتها من الإعتداء عليها.

 

القلعة العثمانية:-

هي إحدى المباني الأثرية بجزيرة فرسان و أحد رموزها وتقع في شمال فرسان أي بين فرسان وقرية المسيلة على مرتفع يمنحها موقعاً إستراتيجياً لأنه يطل على عموم بلدة فرسان, هي مبنية من الحجارة والجص (الأنهايدرايت) الموجودة خاماته بكثرة في جزيرة فرسان وسقفه مصنوع من جريد النخيل الموضوعة على أعمدة من قطبان سكة حديد. وهناك عدد من المباني دائرية أو مستطيلة الشكل تقع في جنوب بلدة فرسان في منطقة تسمى ( بالعرضي) كان قد اتخذها الجنود العثمانيون كثكنات عسكرية لهم.

 

منزل الرفاعي:-

من المعروف أن فرسان مليئة بالمعالم الأثرية والمباني الرائعة ولعل أروعها من حيث التصميم وجمال نقوشها هو منزل تاجر اللؤلؤ أحمد منور رفاعي يرحمه الله والذي يعد تحفة حقيقية في مجال الفن المعماري القديم حيث يعكس الثراء والترف بفرسان أيام ازدهار تجارة اللؤلؤ. ولمنزل الرفاعي نسخة طبق الأصل موجودة في الرياض يستطيع رؤيتها كل من يزور مهرجان الجنادرية وقد تم عمل هذه النسخة لهذا المبنى لصعوبة نقل المبنى إلى الرياض ولتعريف الناس بأحد آثار بلادنا العزيزة.

 

قلعة لقمان:-

قلعة لقمان أو جبل لقمان كما يسميها أهالي فرسان وتقع على يسار الطريق المتجه إلى قرية المحرق وهو عبارة عن مرتفع مكون من مجموعة من الصخور مربعة الشكل تقريبا وتدل على أنها أنقاض لقلعة قديمة ولكن مع الأسف لا توجد هناك أي معلومات عنها.

 

الكدمي:-

وتقع هذه المنطقة الأثرية في قرية القصار وهي عبارة عن أبنية متهدمة ذات أحجار كبيرة يغلب عليها الطابع الهندسي ويتمثل في مربعات ومستطيلات بقايا أحجار تشبه إلى حد كبير الأعمدة الرومانية. وبعض هذه الحجارة قد لا تخلو من كتابات قديمة بالخط المسند.

 

بيت الجرمل:-

مبنى يقع على ساحل جزيرة قماح يقال أن الألمان قاموا ببناءه بهدف جعله مستودعاً للأسلحة والذخيرة نظراً لما يمثله موقع الجزيرة الاستراتيجي من أهمية لتوفير الذخيرة لسفنهم المتجولة في البحر الأحمر أثناء الحرب العالمية الأولى, ويعتقد أن السبب في عدم إنهاء بناءه هو انتهاء الحرب سنة 1918 م وعلى الرغم من الجهد المبذول في إنشاء هذا المستودع إلا أن الكثير من أعمدته قد انهارت نتيجة تآكلها بسبب عوامل التعرية. ويبلغ طوله حوالي 107 أمتار وعرضه حوالي 34 متراً.

 

 

وادي مطر:-

يقع في جنوب بلدة فرسان وعلى بعد تسعة كيلومترات تقريباً وفي المنطقة التي تعرف (بوادي مطر) توجد بعض الأطلال ذات الصخور الكبيرة والذي كُتب على بعضها بعض الكتابات الحميرية فُسِرت من قِبل بعض الخبراء التابعين لقسم الآثار بوزارة المعارف بأنها كتابات حميرية تعود إلى عصور ما قبل الإسلام والشيء العجيب في معظم المناطق الأثرية في الجزيرة هو الصخور الضخمة المستخدمة في تلك المباني وذلك يضع أمامنا علامة استفهام في كيفية إحضار هذه الصخور والمكان الذي اُحضرت منه.

 

مسجد النجدي:-

من مساجد جزيرة فرسان القديمة والذي شيده تاجر اللؤلؤ إبراهيم التميمي في عام 1347هـ  وأهم ما يميز هذا المسجد هو النقوش والزخارف الإسلامية والتي تشبه إلى حد كبير تلك الموجودة في مسجد قصر الحمراء .

 

  

مباني غرين:-

منطقة غُرين يبلغ فيها حجم الحجر الواحد منها حوالي 2.5 × 1.5 متراً أو أكثر كما يزن عدة أطنان إن قدر له أن يوزن. وفي موضع آخر يدعى (بالقريا) يوجد آثار مشابهة أبرز ما فيها الأسرة المصنوعة من الحجارة وبقايا غرف لا يزيد الضلع الواحد من أضلاعها عن حجرين منحوتين بشكل هندسي. ويقول الاستاذ / إبراهيم مفتاح إن هذه الأشكال جميعها سواء في وادي مطر أو في الكُدمي بقرية القصار أو قلعة لقمان وغُرّين والقريا ظلت جميعها تضع أمامي تساؤلات أجهل الإجابة عليها حتى جاء بعض الخبراء التابعين لقسم الآثار بوزارة المعارف واستنتجوا من الكتابات الموجودة على بعضها أنها تعود إلي عصور ما قبل الإسلام.

 

 

 

 

 

 

عودة