header image



 

حوار بين معلمة وطالبة

 

بين جدران غرفة صغيرة، دخلت بخطوات هادئة تسير نحو تلك التي تقبع

في إحدى زوايا الغرفة، على كرسي وطاولة.. ولا تكاد تراها من كوم الدفاتر

المحيطة بها.. فتلقي التحية وتستأذنها لتأخذ من وقتها ساعة

  

الطالبة:

جئت أهدي لك من موطن أحزاني تحية

معها حزن فؤادي … فلقد صرت شقية

 

 المعلمة :ماذا يشقيك بربي ؟ .. بثي شكواك لقلبي

سوف أصغي فلقد حزت على زهرة حبي

 

 الطالبة :واجباتي أرهقتني .. كثرت دون حدود

صرت أنسى أتناسى .. وأداري بالوعود

 

 المعلمة :تتناسين حقوقي .. وتزيدين عقوقي

فجعلت السم يسري .. في متاهات عروقي

 

 الطالبة :لا ولكني من الهم طغى طول لساني

وتركتني لهمي لأعاني ما أعاني

 

المعلمة :أنت أهملت وقصرت وما همك حالي

ولئن قلت : لماذا ؟ .. قلت لي : لست أبالي

 

الطالبة: فامتحاناتك كم تنزل فيها درجاتي

كيف ترضين معاناتي لتهمي دمعاتي

 

المعلمة :هذا من أجلك يا قرة عيني فبذلك

سترين الجد يأتي .. معه الفوز كذلك

 

الطالبة :كم سؤال سأجاوب .. كم كتاب سأذاكر

كم قصيد سأردد .. أأعاني لأثابر

 

المعلمة :لا تظني الفوز يأتي .. دون أن نسعى إليه

فانتظار الفائزين .. هو بالكاد عليه

 

الطالبة :ويح قلبي لجم الفاه بما قلت وإني

سوف أشقى لجهادي .. وبربي حسن ظني

 

المعلمة :يا ابنتي كوني مجدة .. للعلا مدي يديك

واتركي عادة إهمالك بالله عليك

 

 الطالبة :سوف انسى كل ما كان وأسعى بثبات

سأحضر وأشارك وأؤدي واجباتي

 

 

يا الله يا علاّم

 

يا الله يا علاّم لسرار والّذي

في طاعته تعنو له أوجوه عبّاده

الأرض جمع بقبضته رافع السماء

بيده وطاويها غداً يوم ميعاده

مرسي الجبال و منبت العشب في الحصا

والرّيح سخّر نوّها كيف ما راده

الملك له وامر النّواصي بحكمته

على من يشا ويريد بالقهر منقاده

والعلم علمه والتّدابير بيده

ولا منه ينجو من غدا ناوي اشراده

يا كاشف البلوى عن ايوّب بعد ما

ابتليته وله ردّيت حاله على العاده

وناداك يونس في ثلاثٍ من الدّجى

ظلما الحشا والبحر واللّيل سوّاده

وفرّجت كربه يالطيفٍ بخلقه

وكم لك جرى في ذا وفي ذاك من عاده

وأنت الذي نجّيت م السّجن يوسف

وم البير يوم الفو على البير ورّاده

وانت الخضّم البحر يبست لجّته

لموسى وفيها دمّ فرعون واوتاده

ونصرت بالاملاك في بدر عزوة

جيش الرّسول وصحبته أشجع القاده

اليك اتوسّل بالّذي به أمرتنا

نصلّي عليه وآله الطّهر واحفاده

بالهادي المرسول للنّاس رحمه

والذّكر لي به منزل اثبّت افواده

واسألك بالبيت العتيق أو ما حوى

من طايفين أو سجّد اللّيل هجّاده

وبمن سعى لك وادّعى طالب الرّجا

تغفر ذنوبه وانت للعفو جواده

يا سامعٍ شكواي بالفضل حلّها

واللّطف من حسناك يا من له الرادّه

تسخي لنا بالغيث يا منزل الحيا

يا من بوعده كلّ من يشكره زاده

غيثٍ يغيث الارض من بعد ما سطت

فيها المحول وحلّ بالخصب جلاّده

وتقطّعت لآمال الاّ من الّذي

به نستغيث او نطلبه عاجل امداده

عساها تعمّ اديارنا موسميّه

سحبٍ شوامخها من الغرب منقاده

تخالف عصيّ البرق فيها وهمبلت

في ساعةٍ كد طاب للنّايم ارقاده

ليليّةٍ تسكب هما ليل يودها

ايلين نور الفجر كد بيّن اعماده

على تراب أدبيّ منها وينّبت

للعين واشتلّت بها البطح هدّاده

وتمايلت فوق الامارات سحبها

فيها الرّعود ولمع البروق وقّاده

واسقت من الفجيره الى الذّيد وارتوى

منها تراب الماجدي ذاك و بلاده

هو الله ليمن انزل الماء من السّماء

على الأرض هزّ اترابها النّبت واعواده

وازّخرفت فيها من آثار رحمته

ألوان عشبٍ تبتهج فيه روّاده

في الارض ما تخفى على الله ذرّه

ومحصي على المخلوق ماكنّه افواده

ومن رام في نيّاته الخير وفّق

الى الخير والمعكوس في نيّته زاده

ولا دابّةٍ الاّ على الله رزقها

ولا طايرٍ الاّ من القدره امداده

فياربّ لا تجعل لنا عنك حاجه

الى مبغضٍ يظهر نواياه واحقاده

وخذ بيدنا للخير يا ربّ واهدنا

للبّر وإلهم كل من سالك ارشاده

واصلح لنا الدّنيا مع الدّين واكفنا

صرف الزمان وحاير الوقت انكاده

ونختمها بأزكى الصلاة على الذّي

أسرى به الباري الى خير ميعاده

فلولاه ما ذرّت على الأرض ذرّه

ولا حجّ من ينوي الى الحجّ قصّاده

 

                                                   الشاعرة الإماراتية

                                                    عائشة بنت خليفه بن الشّيخ

                                                  أحمد بن خليفه السويديّة

 

 

 

                                                      

 

 

بقلم د. شيماء عبد الصبور عن المملكة العربية السعودية

في ذكري اليوم الوطني ال85 للمملكة العربية السعودية ، كتبت هذه الكلمات ، وقد فازت كلمتي بجائزةاحلي كلمة في حب الوطن ،وإليكم ما كتبت :
قالوا لي ماذا تقولي عن هذا الوطن 
قلت اسمعوا مني هذا الكلم 
هو وطن تعلوه المهابة بين الأمم 
وطن تُشد له الرحال وتعلو فيه الهمم
وطن دعا له خليل الرحمن 
فمن يسكنه ينعم بالأمن والاطمئنان
وطن من الله عليه بالملك سلمان
لينصر الحق ويدافع عن العربان 
ويقضي عل كل متأمر جبان 
يزرع الفتن ويخرب الأوطان 
فنسأل الله له التوفيق والثبات 
ليرفع راية الاسلام عالية ويعيد الأمجاد

 

 

الدكتورة

شيماء عبد الصبور  

 

بقلم د. خواطر بعنوان ( يا مفرج الكربات )

اكتب بدموعي هذه الكلمات إليك المشتكى يا مفرك الكربات

ضاق قلبي بكل من حولي حتى نفسي بين جنباتي

وتراكمت همومي هم على هم كالصخرات

وغدوت بليل حالك مليء بالغيمات

يا ليت شعري!!!

فلمثل هذا تسطر الصفحات

وإلى من غيرك اشتكي وكل من حولي

تفنن في صنع آهاتي وأناتي

فالكل يحرجني لا فرق بين

محب شفيق وآخر شمات

ولم يعد أحتمل كل هذه الحسرات

فإليك المشتكى يا مرج الكربات

مددت إليك يدي فلا ترجعهما صفراً خائباً

وامنن علي بعقومنك وصلاح في حالي وارزقني الثبات

وأعوذ بك من هم ومن حزن واسألك الحلم في كل حالاتي

 

الدكتورة

شيماء عبد الصبور